الأحد، 8 مارس 2015

عندما يبكى الأطباء .....بقلم القاص الكبير / سليم عوض عيشان








" عندما يبكي الأطباء ؟؟!! "
قصة قصيرة
بقلم سليم عوض عيشان ( علاونة )
===================
تنويه :
الإخوة والأخوات الكرام
أصدقائي وصديقاتي الغوالي
أبنائي وبناتي الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
لقد لاحظت أخيراً ؛ وبشكل غريب اختفاء الكثير من نصوصي الأدبية المنشورة على متصفحي ؟؟؟!! .. وخاصة تلك النصوص التي قمت بكتابتها توثيقيا إبان الحرب المجنونة الأخيرة على قطاع غزة من قبل العدو المتوحش ..
وعليه .. فلقد قررت أن أقوم بإعادة نشر تلك النصوص تباعاً من جديد .. لكي يطلع عليها من لم يسعفني الحظ باطلاعه عليها في حينه ...
مع جزيل شكري وتقديري واحترامي لكم جميعا أحبتي في الله ..
مقدمة :
أحداث وشخوص هذا النص وكل النصوص اللاحقة .. حقيقية وحدثت على أرض الواقع .. وليس من فضل للكاتب عليها اللهم سوى الصياغة الأدبية فحسب .
( الكاتب )
--------------------
" عندما يبكي الأطباء ؟؟!! "
لم يكن ليتصور بأن الأمور سوف تصل إلى مثل هذا الحد ؟؟
فالإصابات الخطيرة .. وخاصة القاتلة منها ما زالت تتوالى على مستشفى المدينة الكبيرة الذي غصت حجراته .. صالاته .. ردهاته .. ساحاته بالحالات الخطيرة والإصابات المميتة القاتلة .. والجثث والأشلاء المتناثرة .
بدوره .. فهو لم يألُ جهداً – كبقية رفاقه الأطباء – بتضميد الجراح وأجراء العمليات الجراحية المعقدة الخطيرة.
ورغم كل الجهود التي كان يبذلها – ورفاقه – من أجل إنقاذ حياة العديد من الرجال .. النساء .. الأطفال .. من إصابات قاتلة ومميتة .. فلم يستطع ورفاقه من السيطرة على الأمور ، فالحالات الصعبة أقسى وأصعب وأكبر من أن يستوعبها المستشفى بقدراته المتواضعة التي نضبت بالتدريج .. فانهار المستشفى .. تماماً كما كان الحال بالنسبة له .
فلقد كانت المشاهد الدموية الرهيبة أعظم وأكبر وأقسى من أن يستوعبها كإنسان .. كآدمي .. فهو بشر قبل أن يكون طبيباً .
ولم تعد أعصابه وحالته النفسية لتتحمل أكثر من تلك المشاهد الدموية الرهيبة .. خاصة بعد ساعات طوال من العمل المتواصل بلا نوم ولا استراحة .
فجأة .. ومن بين أكوام الأشلاء .. والشهداء .. والدماء .. كان الطبيب ينهار ... ويبكي بشكل هستيري رهيب ؟؟!!
https://www.youtube.com/watch?v=jsF98fX_fJ0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون