جلست ..
تمشط رأس بحر خيالها
فاستسلمت أمواجه طوعاً لها
صبّت على القرطاس بعض كنوزه
و رموز لغزٍ
كان وشماً في دمى
منذ الولادة لم يزل
يلقي على وجه العبوس ملامحي
فتهللت قسماته عجباً ،
و أيقظ سرها سري ،
و كبّل معصمي في معصمي
قامت ..
تأبط سحرها كتف الجمال و أومأت لي
( أى محمد هل ترى ! )
فسكتّ ..
و ارتعدت فرائص غايتي
قالت : أجب
لم أستطع
صمتت ..
و مست شطر لغزٍ في حنينٍ ..
يحتمي
بخزعبلات الشاعرات ...
و غنجهن المؤلمِ المتألمِ
إذ باغتت
حلماً به
و تمثلت
بشراً سوياً
ما له في معجمي
غير اسمها
همست عيونٌ ..
هالني
فيضان شعرٍ ينزوي
في صمتها ،
ما بال قلبي ...
حين ألقت وحيها
أسفار تكوينٍ على همساتها
حملته و انتبذت به
حلماً ...
يضم نبوءة الوشم المعتق في دمي
همساتها
إيقاع خطو الوشم في رقصاته
و كأنها
كانت تفك طلاسمي
و انتابني
زلزال نبضٍ في دمي ،
لم يكترث
بهزيل عمرٍ ...
ظل يحبو في رهافة حسها
عشرين عاماً ...
شيّبته الأمنيات ...
و أورثته الصبر إسماً
ثمّ صار كخاتمي
جاءت إليّ تجرني
_ لا شئ يشبه صورتي _
ثمّ انتفضتُّ _ و لم أزل _
كهلاً وليداً ...
في قميص صبابتي
هزّت إليّ بجذع نخل وجودها
في غايتي
كى أنتمي
للشاعرين بوجدهم
و اسّاقطت
رطباً چنياً في فم الإحساس ..
ألقى بالغضاضة من فمي
كى ابتسم
أنكرتُ كل المعجزات بعالمي
نظراتها
همساتها
ولهي بها
و تبسّمي
فأشار لي وشمي .نعم
و نذرتُ للرحمن صوم قصائدي
إلا عن النظم المتيّم من عيونٍ لم تنم
لجمالها
كالحلم قالت لي : أجب
فأجبت : هل !
قالت : نعم
تمشط رأس بحر خيالها
فاستسلمت أمواجه طوعاً لها
صبّت على القرطاس بعض كنوزه
و رموز لغزٍ
كان وشماً في دمى
منذ الولادة لم يزل
يلقي على وجه العبوس ملامحي
فتهللت قسماته عجباً ،
و أيقظ سرها سري ،
و كبّل معصمي في معصمي
قامت ..
تأبط سحرها كتف الجمال و أومأت لي
( أى محمد هل ترى ! )
فسكتّ ..
و ارتعدت فرائص غايتي
قالت : أجب
لم أستطع
صمتت ..
و مست شطر لغزٍ في حنينٍ ..
يحتمي
بخزعبلات الشاعرات ...
و غنجهن المؤلمِ المتألمِ
إذ باغتت
حلماً به
و تمثلت
بشراً سوياً
ما له في معجمي
غير اسمها
همست عيونٌ ..
هالني
فيضان شعرٍ ينزوي
في صمتها ،
ما بال قلبي ...
حين ألقت وحيها
أسفار تكوينٍ على همساتها
حملته و انتبذت به
حلماً ...
يضم نبوءة الوشم المعتق في دمي
همساتها
إيقاع خطو الوشم في رقصاته
و كأنها
كانت تفك طلاسمي
و انتابني
زلزال نبضٍ في دمي ،
لم يكترث
بهزيل عمرٍ ...
ظل يحبو في رهافة حسها
عشرين عاماً ...
شيّبته الأمنيات ...
و أورثته الصبر إسماً
ثمّ صار كخاتمي
جاءت إليّ تجرني
_ لا شئ يشبه صورتي _
ثمّ انتفضتُّ _ و لم أزل _
كهلاً وليداً ...
في قميص صبابتي
هزّت إليّ بجذع نخل وجودها
في غايتي
كى أنتمي
للشاعرين بوجدهم
و اسّاقطت
رطباً چنياً في فم الإحساس ..
ألقى بالغضاضة من فمي
كى ابتسم
أنكرتُ كل المعجزات بعالمي
نظراتها
همساتها
ولهي بها
و تبسّمي
فأشار لي وشمي .نعم
و نذرتُ للرحمن صوم قصائدي
إلا عن النظم المتيّم من عيونٍ لم تنم
لجمالها
كالحلم قالت لي : أجب
فأجبت : هل !
قالت : نعم
جزيل الشكر و التقدير للكاتبة المتميزة
ردحذفالجميلة الهام شرف
زاد الله بهاءا و رقة و شكر الله لك