تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى
( عـصر الـنـفـايـا ) --
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= ( رشــا رامــــى )
**مقـــدمـــة :
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قطرات دم تساقط
يرتمى وجه مذهول
فجاعة حلم يتهاوى
عمر يتساءل بوجه ممقوت
لماذا الهروب والفراق
وأنجم تحتاج الى النفاق
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --
فى سماء صافية بلا غيوم
وأرض خضراء لا تحوى الهموم
استقيت ُ من هناك ببعض ماء
وتمايلت ُ لعلى أجد ظلى
ودواء لقلبى المكدود
وشفاء لعمرى المحموم
بعض أقنعة لم تتكشف
وأسرار تناى عن الوجوه
تساءلت ُ : بأى أرض أكون
فى أى بحر أنا
أخبرنى المقربون
انها أرض الصابرون فى الحب
المشفقون على حبهم من عصفة الخماسين
الراجفون مما لا يعلمون
ومما يعلمون
أدركت أنها أرضى تلك َ
وحنايايٌ التى لا تعلم من المظلوم
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --
من وعاء قلبك أرتشفت رحيقك
تزينت بعطرك المجنون
تناجيت .. وقلت : أنى وحدى حقا
أخبرتنى أنى وحدى أسكن وهادك
أعبر سهولك ووديانك وأقطف أزهارك
فمن ذى التى فى ظلك تزوم !!
تعطيها من عطفك مايروم
وتسقيها من ثغرك المشدوه
تساءلت ُ
وارتميت ارضا فى ذهول
أحضن لوعتى فى نداء مكتوم
صرخت ُ : يالكذب الوجوه
وتساقط من غزارة الدموع
واتقان الاقنعة فى بوح الصدق المسنون
أحببتك .. ولم أدر مم تستقى !
وبأى شراب تهيمُ فى البلاد !
ساءلتك حينما أعجزنى الجواب
وهزئت منى .. وقلت : أسئلة حمقاء
وسخرت حينما أدركنى البكاء
لكنى .. انتظرت منك حبا صادقا لا يخون
وجواب يهدئ جنون المكنون
أحتملتُ .. وصابرت ُ
لعلى أبدل أشواكك وكلماتك
لعلى انتزع منك بقاياك أو فؤادك
تمنيت ُ ..
أن تكون سفينتى .. ومرفأى .. وواحتى
بلا خداع يكسر شوكتى
بلا كذب يتمخض فى حياتنا
بلا مراء يرفل فى عباءة تحمل وشما
رسما ذابلا لغصن الزيتون
وأدركت ُ ..
بعد فوات الأوان
حينما أدرك الأطباء موت المُصاب
أنى أحلم
وأن بقاياك هى حياتك التى زرعتها السنون
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --
خـــاتـمــــة :
,,,,,,,,,,,,,,,,
أجاء عصر الخريف ؟!!
تساقطت أوراق الشجر الحزين
لملمت بعض النسائم أشلائها
ذهبت بعيدا وبعيدا
أأقسم الربيع ألا يعود يوما
كفاه آلاما ونقض للوعود
تمتمت بعض الزهور فزعا
ارتمت بقاياها قهرا
تريثت العواصف الهجوما
لا تريد الزؤام سريعا
والسقوط القادم مريعا
فمن يحمل رايات الأمل البيضا !!
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --
-- ( #Rash

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق