الصفحات

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

حكاوى شهرزاد بقلم الأديبه الأعلاميه / أمل محمود

تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى




بسم الله الرحمن الرحيم
احكى ياشهرذاد احكى لشهريار اشغليلة ليلة لطلوع النهار حيرة بالة غيرى حالة خلى عقلة دايما فى حالة انبهار...قولى من البداية اول الحكاية .
فتابعونا ... ونبدأ جولتنا والحكايةالثالثة .
بلغني أيها الملك السعيد ذو الراي الرشيد ان بني مسرح سيد درويش عام 1921 من تصميم المهندس الفرنسي جورج بارك والذي استوحى تصميمه الفني من عناصر أوبرا فيينا ومسرح أوديون في باريس. 
وكان اسمه في الأصل هو مسرح محمد على ولكنه سمى فيما بعد بمسرح سيد درويش تيمنًا بالمغني والملحن المصري الشهير الذي لحن النشيد الوطني 
المصري "بلادي، بلادي، بلادي"....اقتبس من أقوال الزعيم مصطفى كامل بعض عباراته وجعل منها مطلعا للنشيد الوطني
بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
ولحن أيضا نشيدا وطنيا من نظم مصطفى صادق الرافعي ومطلعه
بني مصر مكانكم تهيأ فهيا مهدوا للملك هيا خذوا شمس النهار حليا
كما لحن في مناسبة أخرى أناشيد وطنية قال فيها
أنا المصري كريم العنصرين
بنيت المجد بين الاهرامين
جدودي أنشأوا العلم العجيب
ومجرى النيل في الوادي الخصيب
لهم في الدنيا آلف السنين
ويفنى الكون وهم موجودين...... إنه لمكان صغير وساحر يرصع جبين لؤلؤة البحر المتوسط و نظراً لريادته فى عالم الموسيقى العربية، ومع الأسف أتى الزمن على الجمال المتبقي للمبنى و هنا سكتت
شهر زاد عن الكلام قليلا فنظر لها شهريار ...ثم نادي السياف يا سياف
وجاءت شهر زاد تترجى في خشوع.....
والجميع ينظر لها واعينهم مليئة بالدموع...
.خوفا عليها من سيف مسرور......
الذي لايعرف الهزار......
ومستعد في الليل والنهار.......
لتنفيذ أمر مولاه شهريار
وقامت شهرذاد من فورها بعرض قصتها
وكانت محاولات حفظه قد أضرت به أكثر مما أفادته
وفى عام 2000 كان المبنى المهمل قد أدرج تحت قائمة التراث المصري وبدأت العمليات المكثفة لتجديده، وبعد عدة سنوات من العمل الدءوب والماهر داخل المبنى من ترميم وزخرفة عالية الجودة، عاد المبنى لسابق عهده وإلى رونقه وبهائه. وأدخلت الدولة عليه التسهيلات الفنية اللازمة لكي يصبح داراً للأوبرا المؤهلة لكي تنافس دور الأوبرا العالمية ذات المستوى الراقي.
ويستضيف المكان في الوقت الحالي أحداث ذات مستوى عالمي، بما في ذلك حفلات الأوبرا والباليه التي تؤديها الفرق المحلية والدولية. كما تستضيف القاعة الكبرى الرائعة الحفلات والعروض الموسيقية والمهرجانات العربية والدولية والاجتماعات الثقافية.
سكتت شهر زاد عن الكلام المباح لما صاح الديك وأعلن عن ظهور مكان جديد في الصباح ... والليل شد الرحال موسع للنور المكان يمكن تجي شمس جديدة تغير الزمان وتعلن عن مكان جديد .
وفي الختام أرجو ان تكون قد نالت رضاكم
واكون قد استطعت ان انقل لكم ولو جزء صغير
عن مسرح سيد درويش 
اعشق الاوبرا واعشقك يا اسكندريه يابلد الفن والرقي والجمال
وتقبلوا تحياتي
والي اللقاء ومكان جديد في عروسة البحر الأبيض المتوسط
دمتم بخير
أمل محمود من عشاق الاسكندرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق