عِتاب
تَوَقَّفَتُ فجأةً قابِضةً على يدِ صغيرِها المُهَندَمُ وسطَ رصيفٍ
مُكتَظٍّ بالباعةِ و المارّةِ تتأمَّلُ بائعَ عصافيرٍ جالِساً القُرفُصاءَ
يده داخِل قَفَصِه يُداعِبُ عصافيرَهُ المُلَوَّنة ..
تتأمَّلُ شَعرَ ذقنٍ أشعَث و ملابسَ رَثّةً و سيجارةً يتعالى دُخانُها كثيفاً ..
يَلحَظُها .. يقفُ بطيئاً مذهولاً مُحَدِّقاً بها ..
تُسدِلُ جَفنَيها و عيناهُ تسألان ..
يُفلِتُ منها صغيرُها ..
يَتَوارى بين الزِّحام راكِضاً فارِداً ذِراعَيه خلف عصافير طارت إلى حُرِّيتها
و مازالت العيونُ دامِعةً تتساءلُ .
( بسام الأشرم )
22 . 1 . 2015
تَوَقَّفَتُ فجأةً قابِضةً على يدِ صغيرِها المُهَندَمُ وسطَ رصيفٍ
مُكتَظٍّ بالباعةِ و المارّةِ تتأمَّلُ بائعَ عصافيرٍ جالِساً القُرفُصاءَ
يده داخِل قَفَصِه يُداعِبُ عصافيرَهُ المُلَوَّنة ..
تتأمَّلُ شَعرَ ذقنٍ أشعَث و ملابسَ رَثّةً و سيجارةً يتعالى دُخانُها كثيفاً ..
يَلحَظُها .. يقفُ بطيئاً مذهولاً مُحَدِّقاً بها ..
تُسدِلُ جَفنَيها و عيناهُ تسألان ..
يُفلِتُ منها صغيرُها ..
يَتَوارى بين الزِّحام راكِضاً فارِداً ذِراعَيه خلف عصافير طارت إلى حُرِّيتها
و مازالت العيونُ دامِعةً تتساءلُ .
( بسام الأشرم )
22 . 1 . 2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق