تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى
و لي مع الحروف ذكرى
كلما ينع بي النبض بها أزداد جمالا
و تستهويني
رهبة تتملكني حين أعانق قلمي
ذات حين ليحاكيني
خشية البوح أشقتني
و أضاعت من بين يداي السنين
أوجعني الكتمان صبرا و خذلانا
فما عدت أمتلك ثقة الكلمات و لا بيقيني
هو ذاك النبض أعتريه مقبِلة ليعتريني
شغفا حين الإدبار و بالشوق يغرقني و يحتويني
آه من حب دفين لقلم كشف عن سره
و هل يخفى العشق عن ناظر سواء خفي أو بان
فالإحساس به فطري و يقيني
\
لـ منيرة الغانمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق