كتب عوض خاطر
الشعر ليس رصا للكلام إنه نبض الأيام والأحلام
لمن يهمه الأمر أقول ليس كل كلام مرصوص مكتوب منتهي بنفس الحرف نسميه شعرا ليس رصا للكلام والسلام الشعر شيء آخر الشعر يا عزيزي مخاض لذيذ برغم ما فيه من تعب ومشقة فكل كلمة تولد من نبض وفكر الشاعر تولد كأنها زهرة أو نبتة أو طفلة جميلة جاءت للحياة لترسم لنا نورسا من نوارس جميلة تكون لنا قصيدة رقيقة جميلة تبوح بما يريد الشاعر قوله والإفصاح عنه ..إن عملية ميلاد القصيدة بكلماتها ونبضها ونظامها وأسلوبها عملية ليست رص كلمات ودمتم بل كل مفردة تؤدي وظيفتها بالنص بل كل حرف داخل الكلمة فهذا حرف قوي وهذا حرف حنون وذا حرف يبكي وذا يصرخ ويهتف وذا حرف يترقرق عطرا وأريجا .. لكل إنسان صنعته وبضاعته فكيف بشاعر يعرض أغلى ما لديه وهي أفكاره ومشاعره في ثوب مهلهل لايليق فعندما أقرأ بعض ما يكتبه البعض أحزن لوجود أخطاء نحوية وكتابية لا ينبغي أن توجد في كلمات كيف نسميها شعرا ..وأجد آخر يعرض علينا كلمات تنصح وتعظ مباشرة كأنه يخطب في الجالسين والشعر برئ من المباشرة والخطابية فالشعر شيء آخر عالم ثاني فيه السحر وفيه الجمال حيث تتواثب في الكلمات والحروف تعانق الفكرة لحظة الميلاد فما أجمل أن تجد مفردات اللغة تتراقص رقصة الميلاد وتتسابق لحظة البوح ويالها من لحظات ...
أقول لمن أراد أن يكتب شعرا أن يتعلم من النحل الذي يذهب للورود والزهور ويبذل الجهد في امتصاص الرحيق كي يأتي لنا بالعسل المصفى هكذا الشاعر لابد وأن يقرأ في أشعار السابقين وخاصة في عصور القوة والازدهار للشعر العربي كي يتعرف على الشعر الحقيقي ثم يأتي لنا بأشعار من إبداعه ولا يكون مسخا مما قاله السابقون لابد وأن يضيف لميراث العرب الشعري كما يجب عليه أيضا أن يعرف أصول تشريح النص الأدبي في محاوره المتعدده من مفردات وأفكار وجماليات ومحسنات وملامح بيئة وخصائص أسلوب شاعر وثقافته إنها تعبر عن جينات شاعر فهي ابن شرعي له يعبر عنه ويعرف به فمسألة الإبداع وكتابة الشعر ليست أمرا هينا أو سهلا فليس كل ما يقال شعرا حتى ولو كان موزونا ومقفى فالشعر شعور وإحساس في المقام الأول يعرض بثوب قشيب وملابس مزدانة جديدة يطرزها الإحساس والجمال ..
22/1/2015
الشعر ليس رصا للكلام إنه نبض الأيام والأحلام
لمن يهمه الأمر أقول ليس كل كلام مرصوص مكتوب منتهي بنفس الحرف نسميه شعرا ليس رصا للكلام والسلام الشعر شيء آخر الشعر يا عزيزي مخاض لذيذ برغم ما فيه من تعب ومشقة فكل كلمة تولد من نبض وفكر الشاعر تولد كأنها زهرة أو نبتة أو طفلة جميلة جاءت للحياة لترسم لنا نورسا من نوارس جميلة تكون لنا قصيدة رقيقة جميلة تبوح بما يريد الشاعر قوله والإفصاح عنه ..إن عملية ميلاد القصيدة بكلماتها ونبضها ونظامها وأسلوبها عملية ليست رص كلمات ودمتم بل كل مفردة تؤدي وظيفتها بالنص بل كل حرف داخل الكلمة فهذا حرف قوي وهذا حرف حنون وذا حرف يبكي وذا يصرخ ويهتف وذا حرف يترقرق عطرا وأريجا .. لكل إنسان صنعته وبضاعته فكيف بشاعر يعرض أغلى ما لديه وهي أفكاره ومشاعره في ثوب مهلهل لايليق فعندما أقرأ بعض ما يكتبه البعض أحزن لوجود أخطاء نحوية وكتابية لا ينبغي أن توجد في كلمات كيف نسميها شعرا ..وأجد آخر يعرض علينا كلمات تنصح وتعظ مباشرة كأنه يخطب في الجالسين والشعر برئ من المباشرة والخطابية فالشعر شيء آخر عالم ثاني فيه السحر وفيه الجمال حيث تتواثب في الكلمات والحروف تعانق الفكرة لحظة الميلاد فما أجمل أن تجد مفردات اللغة تتراقص رقصة الميلاد وتتسابق لحظة البوح ويالها من لحظات ...
أقول لمن أراد أن يكتب شعرا أن يتعلم من النحل الذي يذهب للورود والزهور ويبذل الجهد في امتصاص الرحيق كي يأتي لنا بالعسل المصفى هكذا الشاعر لابد وأن يقرأ في أشعار السابقين وخاصة في عصور القوة والازدهار للشعر العربي كي يتعرف على الشعر الحقيقي ثم يأتي لنا بأشعار من إبداعه ولا يكون مسخا مما قاله السابقون لابد وأن يضيف لميراث العرب الشعري كما يجب عليه أيضا أن يعرف أصول تشريح النص الأدبي في محاوره المتعدده من مفردات وأفكار وجماليات ومحسنات وملامح بيئة وخصائص أسلوب شاعر وثقافته إنها تعبر عن جينات شاعر فهي ابن شرعي له يعبر عنه ويعرف به فمسألة الإبداع وكتابة الشعر ليست أمرا هينا أو سهلا فليس كل ما يقال شعرا حتى ولو كان موزونا ومقفى فالشعر شعور وإحساس في المقام الأول يعرض بثوب قشيب وملابس مزدانة جديدة يطرزها الإحساس والجمال ..
22/1/2015


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق