تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى
تثاقلت الخطوات
ولف الصقيع ضلوع الشجر
لم يكف المطر
ولا حبات البرد ولا الثلوج
ظمئ المكان والزمان
والكواكب وألبشر
كم دهر يلزمنا كي نعي
أن الحياة روح تعالت
أنها سفر مقيم
في النجوم وفي القمر
لو ان الدماء تبخرت عطرا..نسيما
أو رحيقا للزهر ....
لو ينمو الربيع في شتاء وحشتنا
لما هان ذبح الوريد ..
لبقيت ورود الأقحوان في كل المواسم
لهبطت ملائك تسجد كما سجدت
لآدم لما إلهنا قد أمر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق