الصفحات

الأحد، 25 يناير 2015

أرنوب ..وليلة رعب فى ليلة شتاء ممطرة بقلم صلاح سيف


الأستاذة /رئيس مجلس الادارة
الاستاذ /رئيس التحرير
مرسل لسيدتكما القصة رقم 7

أرنوب ..وليلة رعب فى ليلة شتاء ممطرة .

بقلم الأديب / صلاح سيف
وبعد تناول العشاء, جلس أرنوب يشاهد فيلما مرعبا على شاشة التليفزيون, ومن شدة تعب والده فى العمل دخل حجرته ينام , جلست الأم والأخت مع أرنوب تشاهدان الفيلم معه, وبعد فترة وجيزة قامت الأم والأخت لوجود مشاهد مرعبة بالفيلم , لكن أرنوب كان منجذبا جدا مع أحداث الفيلمالمرعبة. انقطع التيار الكهربى , قام أرنوب و ودخل حجرته لينام , لم يستطع النوم بسبب الأرق فى تلك الليلة , وظل مستيقظا لمدة طويلة من الليل بسبب البرد أيضا . سمع صوتا قادما من الشرفة (البلكونة) , التيار الكهربى لا يزال مقطوعا , أحضر المصباح الكهربى (الكشاف) ثم تو جه نحو الشرفة , فلم يسمع الا صوت الرعد والبرق ونزول المطر , ولكن الخوف كان يتملكه فتوجه نحو باب الغرفة ولم يجد شيئا. عاد أرنوب الى فراشه لينام , ولكنه سمع الصوت مرة ثانية,كأنه بكاء طفل , أضاء المصباح (الكشاف) وفتح باب الغرفة وصوب نور المصباح الى أسفل الشرفة . فرأى مصدر الصوت قطته السيامى , التى نسيها بانهماكه فى مشاهدة الفيلم , حينئذ انتابته حالة من الحزن الشديد , بسبب ما لاقته قطته من عذاب وألم بسبب , المطر والرعد ونسيانه تقديم الطعام لها. تذكر أرنوب قول مدرس اللغة العربية فى درس التراحم : ارحم الحيوان لأنه يحس كما نحس ويتألم كما نتألم و يبكى من غير دموع . أسرع أرنوب وفتح باب الشرفة وحمل القطة الى غرفته . وأحضر فوطة ونشف جسم القطة وشعرها من المطر , ثم وضع لها الجبن الرومى , وأحضر لها اللبن فشربت وارتوت فحمد الله. ثم أغلق باب الغرفة وعاد الى فراشه ونامبعد أن أطمأن على
القطة وتذكر درسا تعلمه فى المدرسة الرحمة بالحيوان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق