الصفحات

الخميس، 22 يناير 2015

أعشقك منذ البدء بقلم الأديب الشاعر / عوض خاطر

تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى




أعشقك منذ البدء :
مفتتح
ما أروعك ! 
نغم حنون 
جاء يسكر مسمعي
صوت من الجنة 
سافر في أضلعي 
رهيفا شجيا كابتسام الربيع ..
** استهلال جاء في غير موعده
والتقينا منذ ألف عام 
وانتشينا منذ ألف عام 
وانتهينا منذ ألف عام 
اليوم نبتنا من جديد 
جئنا نزع الكون حبا وياسمينا 
ونهمس للمجرة أن نهر الحنين 
تدفق من هنا 
من عندنا 
من همسنا 
من بريق عيوننا 
من هيامنا 
من رقصنا 
كل المرايا 
تشهد حبنا
يا كل المجرة إننا ها هنا
سوف نزرع الكون
عشقنا وفـلا وياسمينا 
وأشواقا وحنينا
** مقطع منذ البدء
فوق الروابي
سكنت صقور الحرية 
وعند رؤوس الجبال 
سجلت بدمها 
إن الهوية سوف تسطرها
ألف يد حرة أبية 
فاطمئنوا يا كل العرب 
كل بغلة لن تتعثر بعد اليوم 
غدا السفر 
حيث لا حدود
ولا سدود
كل المحبيين سوف يسيرون
من هنا إلى هنا 
كل العاشقين يسافرون
من هناك إلى هنا 
حيث الهوية الأبية
والحب هو الهوية
**مفتتح تأخر قليلا 
الجاذبية تأسرنا 
تكبل أقدامنا 
والعيون التي سافرت للمستحيل 
أصابها الرمد
فدخان القنابل المسيلة للدموع 
يملأ المكان 
وعزفت أحجارنا لحن الحب 
ما أجملك أيتها المجرة
عاشت ديار الحب حرة 
عاشت ديار الحب حرة
** اعتراف أمام عيون القبيلة
أحبك أعشقك 
كل نبضة في عروقي تهتف أحبك
كل همسة من شفاهي تهمس أحبك
ما أروعك
يا مليكة القلب 
وسر ميلاد الحب في أركاني
في شرياني
وبيت القصيدة في خاطري ووجداني 
ولوعتي وحنيني 
أنت منذ البدء حبيبتي 
أعترف أنك مازلت عنواني .
** سؤال أخير
قولي بربك من أنت ؟
كيف زرت القلب 
ومن أي ناحية أتيت ؟
فلطالما أغلقت القلب بعد رحلات الطواف 
ما كنت أدري أن الغيث يأتي بعد سبع عجاف
ووجدتني بين تراتيل المساء 
أغني للقمر 
وأرقب الشمس 
وأحلم بين أحضان السماء
** إطناب يبحث عن هوية :
قولي بربك من أي بستان وارف أتيت 
يا لزهورك الآسرة 
كل الحنايا التي عاشت بلا ارتواء
واعجبا سرت في نواحيها الحياة
قولي بربك ماذا لديك 
كل الصحاري اليوم ها هنا 
اخضر في نواحيها الحنين 
كل الخلايا التي عانت القحط سنين 
اليوم تشدو كالعصافير ترانيم انتشاء
كلها حاء وباء 
كلها حاء وباء
** خاتمة
مليكتي
أصبحت مدمنا بك
فكل زهورك
لها سحر لا يقاوم
وكل همسك نغم شجي وحالم 
أنوثتك 
رقتك 
عطرك
أنفاسك
عيونك
لمساتك
كل الحديقة 
سبحان من حلاكِ
سبحان من حلاكِ
عوض خاطر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق