في سجن عسقلان..
قالت صديقتي لي في سجنها الإنفرادي..
لا تنبح الكلاب
حينما تغردُ في دماءنا الحريه
يُعرّيني الجنودْ
ويرجفونْ
حينما رأوا في مسامات جلدي
نقوشَ القضيه
يتلصصُ الجنودْ
يسرقونَ عفَّتي
ويضحكونْ
وبعدَ لينْ
يسقطونَ كالرخامِ تحتَ قامتي
ويصرخونْ
لا تسحقي جبهاتنا
بوابلِ الهويه
في سجنِ عسقلان
يشربُ السجينُ موتهُ
وينتفضْ
ليهزمَ الأشباحَ
والجدرانْ
ويوقظَ الأحلامَ في النهارْ
ويقتنص لغلّهِ
فوّهةَ البندقيهْ
ثائرونْ
وكاذبٌ هو السلامْ
بينَ غاصبٍ مُحتَلّْ
وصاحبِ القضيه
فالسلمُ بينَ إصبعينْ
وسيّدينْ
وغاصبَيْن
لا بينَ قاتلٍ
مدرَّبٍ
وضحيه !!
فعَرّني كما يشاءُ جندُكمْ
وسخطكمْ
وبغضكم
وحقدكم
كما يشاء ضعفكم
فلن تموت ثورةٌ
يلدنها النساءْ
وفيّةً
أبيّهْ
لن تنبح الكلابْ
ما دامَ في دماءنا
تُغرّدُ الحريه !!
علا قنديل ...
16/03/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق