نعم كُنتُ هناكَ منفرداً،
و كانتْ الوحدةُ الأبديةُ قد اجتاحتْ روحي الولهانة حتى ظهرَ طيفُه أمامي فجأةً كأنهُ انبثقَ من العدم،
في ذالك المكان المهيب التقتْ روحي بروحه على صعيدِ حلمٍ جميلٍ ليجمعَ همساتِنا المتسارعة مع نبضاتِ قلوبنا الخافقة بنبضِ الحب،
وقفْنا لوهلةٍ نتذكرُ أيامَنا في الصيف و الشتاء،
قدْ مرَّ الوقتُ سريعاً و لحظاتُ العناق العلوية مَرَّتْ علينا مثل لمحِ البصر،
حتى جاءَ موعدُ الوداع فنزلتْ دموعُنا ممزوجةً مع لوعةِ العشقِ المجنون مصحوبةً بأنينٍ عميقٍ في الروحِ صارخ،
آهٍ على تلك اللحظات فقدْ مرتْ و ضاعت في عجلة الزمان و لكنْ لتصبح ذكرى لا تموت،
و آهٍ على ذالك المكان المنفرد الذي قدْ جمعَ روحيْن مرةً واحدةً،
ليتحولا لروحٍ واحدةٍ،
و للأبد!
علا قنديل ,,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق