الصفحات

الأحد، 22 مارس 2015

جريدة الإبداع تحتفل هذا العام بالام المثالية عايدة ابراهيم بقلم أمل محمود

" بسم الله الرحمن الرحيم "




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلنا نحتفل وجريدة الإبداع تحتفل هذا العام وتفخر بأمهاتنا اللائي سهرن وربين وكن مدارس مدهشة لأبنائهن إنها أم مثالية بكل ما تعنيه الكلمة
كانت الأم الحريصة على أولادها وعلى تفوقهم وتعليمهم
شقت طريقها وسط الأهوال ولم تكسرها المحن إنها الأم المثالية حقا بكل ما تعنيه الكلمة
لقد علمت أبناء صالحين من محاميين ومحاسبيين وطبيبة أطفال ومعلم ماس إنها حقا جامعة خرجت لمصر أجمل أبناء إن هذه الأم نفخر بها ونبعث لها بأننا فخورين بها وقد تم اختيارها من أسرة جريدة الإبداع كأم مثالية لهذا العام
فمن هذه الأم المثالية
إنها السيدة عايدة ابراهيم
وهذة هي قصتها
قصة عُمر ،،،،،،،،،،،،، هذه قصة حقيقيه لسيدة تجاوزت الستين من العمر .....وُلدت من رحم الريف المصرى ...ببساطته ...وبرائته ...وكانت أولى مفاجآتها من القدر هو اليتم بوفاة والدتها وهى لازالت تحبو وتركت لها أخت شقيقه واحده ....ظلّت تلاطم أمواج الحياه هى وشقيقتها بكل صبر وثبات ودموع فبرغم وجود الأب إلا أنها لم تشعر بالدفء الأسرى خاصة بعد زواج الأب ..وظلّت تتنقل بين جدتها لأمها تارة ووالدها تارة وخالها تارة إلى أن كبرت ولم تنل حظّاً من التعليم فقررت أن يكون هذا هو هدفها مع أبنائها فيما بعد ( التعليم ) وأنجبت أول ما أنجبت ولداً وكان وسيما يخطف قلب كل من يراه ولكن ما لبث أن عرف المرض طريقه إليه.....وتوفى صغيراً وأنجبت هذه السيده ثلاث بنات على التوالى وسمعت ما سمعت من الغمز واللمز وقررت الإهتمام بتعليمهن وكانت تتابعهن فى مدارسهن ودروسهن بالرغم من عدم معرفتها بالقراءه ولا الكتابه وحافظت على توفقهن ولم تنصت لكل من يحاول هد عزيمتها أو عزيمة زوجها البسيط ( ماذا يفيد تعليم البنات ـــ البنت مصيرها الزواج ـــ التعليم عاوز مصاريف ..... وما شابه ) .....ورزقها الله تباعا أيضاً ثلاثة ذكور واهتمت بالجميع ووضعت نجاحهم وتفوقهم هدفها الكبير وقد حقق الله لها كل ما أرادت واستطاعت بفضل الله أولا وبفضل إصرارها وعزيمتها أن تصل بهم إلى محاميتين ، وطبيبة أطفال ، ماس رياضيات ... ومحاسبيين وتثقفت معهم لدرجة أنها تناقش الطبيبه فى عملها الطبى وتحفظ المصطلحات الطبيه التى تذكرها أمامها .... وتحفظ المصطلحات القانونيه وبعض إجراءات المحاكم . إنها سيدة بسيطه ولكنها إستطاعت أن تجعل من حياة أسرتها شىء عظيم . إنها السيده / عايده إبراهيم .
واتمني ان يكون اختياري لهذه السيدة الفاضلة ينال استحسانكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق