الأحد، 26 أبريل 2015

بقدر اشتياقي إليك....خشيت عليك من نفسي بقلم الشاعر أحمد عبد الرحمن صالح


بقدر اشتياقي إليك....خشيت عليك من نفسي

حملني شوقي إليك فسيرته أعيش في أمسي

.كم رودتني أطياف حلم جال بخاطري...بين الصمت والهمسي


.تعبث في صحاف ما كان بيننا من وجدً..حين كانت ايام رمسي

.كيف أصبح بدون أن تكون يوم في جواري..بل بربك كيف أمسي

.لقد طال السهاد في قلبي وطال الليل بحلمي وتخبطت رأسي

.بين ظنون الهوى...وحيرتي وشقاق الجراح...التي مزقت نفسي

كيف يطول الغياب بيننا إلي ذاك الحد الذي أصابني باليل اليأسي

خبريني ايتها الليالي عن اي دوء سوف ينسي

سوف ينهض في حشايا أمل نابضً كان منسي

..ولن اصمد لتلك الأحزان طويل

وسوف أعيش ما كان بالأمسي



(أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون