الصفحات

الأربعاء، 13 مايو 2015

ناديته ..... بقلم الشاعره / علا قنديل





                                     ناديتُه
ردَّ نعمْ
فأشاحَ عن وجهي الوجومَ جوابُه
لَمّا تسلَلَ من زهورِ شفاهه
تلكَ النعمْ
نغماً يلاحقُهُ نغمْ
لم تدرِ أنَّ لثغره
سِحْراً تمرَّدَ
وانْسَجَمْ
فيه شموخُ العارفينَ
وصبرُهمْ
وله فمٌ
ليسَت كباقي الخلقِ يشبههُ
كفَمْ
وله نعَمْ
فيها من السحرِ النغَمْ
أحببتُه
حبَّ الرحيقِ لزهرهِ
حبَّ السوارِ لمعصمٍ
حبَّ السُّراةِ إلى النَجِمْ
وطويتُ عمري كلَّهُ
في كفِّه
ما ضرَّني
لو عشتهُ في لحظةٍ
ثمَّ انعدَمْ
أهوى خضوعي
في هواه وليتَه
عرَفَ بأنَّ الشوقَ في نبضي
احتدمْ
وبأنَّ زهرَ الياسمينَ بإبْطِه
أرخى على ثغرِ الوجودِ فُتونَهُ
ومضى يدندنُ في مسافةِ دهشتي
أحلى نغمْ
إنّي أحبُّ الحرفَ بينَ شفاهه
لحناَ شجيّاً وادعاً
عزفاً يُغرِّدُ
في نعمْ
نبيله قنديل ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق