الصفحات

الجمعة، 15 مايو 2015

قصيدتى لكِ. بقلم الشاعر القدير / محمد أو المعاطى


قصيدتى لكِ
.................
فصيدتى لكِ
لا تشبه القصائد
فلا أنتِ غزالة
و لا أنا صائد
و قلبى مازال
لا يهوى الحصائد
قصيدتى لكِ لم تتغير
رغم أن قلبى بكِ يتعير
رغم الجرح لم يتطير
صامد فى حُبِك لم يتغير
قصيدتى لكِ واحدة
لأنكِ واحدة
لولا خوفى من الله
لكانت روحى لكِ ساجدة
قصيدتى لكِ التوحيد
و سيبقى قلبى بحُبِكِ وحيد
و كيف له عنكِ يحيد
و هو لا يرضى إلا بكِ و لا يريد
كُنتِ حبى الأول
فكيف لقلبى عنه يتحول
كيف له أن يتجول
و كل حركة منه تُؤول
أنها إشارة لحبى الأول
صار حبك القيد و التقييد
و صار قلبى الفقيد
و للفقيد الرحمة و السلوان
لا اللحمة و النسوان
مازال الناس يذكروننا
رغم الفراق يمكروا لنا
و يا ليتهم يشكروننا
على حبٍ عاش يرفرف حولنا
يخفف هولنا
رغم السنين عاش لنا
فلنصفق له كلنا
.................................
محمد أبو المعاطى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق