الصفحات

الأربعاء، 6 مايو 2015

هاتفهتا بقلم الاستاذ أحمد عبد الرحمن صالح


هاتفتها
وسمعة صوت نابضً بالكبرياء
قالت حبيبي
حين افتقدك...اشعر بشتان النفس في الأفاق
.وأشعر بجحيم نيران العشق..ولهيب الاشتياق
.ابحث حولي حتي يستغرب أمري كل الأصدقاء
..اشعر بطيفك معي يراقصني ويحاورني بالخفاء
..أذهب إلي غرفتي حيث كنت انتظرك بالشرفاء
..وأشعر بظلام الليل حولي يطول..وأشعر بالعناء
..اظل استرجع حديث الامس..واسمع في الغناء
..تلك الأغاني التي اهديتني اياها...ببداية اللقاء
اسمعها بحرارة سهادي واشعر فيها بنبض الدفاء
كم كان يستهوني صوتك بين الحان الحب بالغناء
فكنت اشعر بأنفاسك حولي..تحتضنني في وفاء
حبيبي
لا تدعني لنار الشوق والجفاء
.مازلت هناك انتظرك بالمساء
.ومازلت ارسل اشواقي إليك...وتحملها عني نجوم السماء
الم يُبلغك القمر حين كان رسولي إليك...بشوق يهز الأرجاء
الم تخبرك نسائم رياح الحب حين كانت انفاسي..مدا العناء
لو كانت الاشجان تفتدي في الغرام لأنفقت من اجلها الوفاء
والله ان حبي لك نوع فريد لم يخلق مثله لأنه..ليس فيه رياء
أشعر في وجودك حبيبي بحرارة الكبرياء
واشعر بأني درة سمينة القيمة..عصماء
والله حين تدعوني بأسمي
اشعر بأني لست كباقي النساء
بل أنا حورية هبطت إليك من السماء
قلت لها
بربك ماذا دهاني اشعر في وجودك ببرد الشتاء
.والتمس في حرارة انفاسك وصدرك نبض الدفاء
.وحين يزداد الصقيع عليا يعتصرني ذراعيك غطاء
واتوسد صدرك....وامتطي جفونك....ببريق الضياء
من أنتي يا أرقّ النساء
انتي لستي ابداً..بحواء
بل انتي غادة....حسناء
خلقت.....من أجل البقاء
ترعرعت في فيض الوفاء
شربت.....من نهر الحياء
.خلاصت الصدق والعطاء
....احبك يا اجمل النساء
أحمد عبد الرحمن صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق