مسوده على ميز المدير
بقلم عادل هاتف الخفاجي
بقلم عادل هاتف الخفاجي
متى ايها القاسي
تقرأني؟
فأنا على بابِكَ
ملَلّتُ الانتظارْ
متى ايها المتكبر المُتعالي
تُناديني؟
فأنا قلقاً متشائماً
على بابِكَ أحبسُ أنفاسي
لولا خجلي وأستحيائي
لحطمتُ بمعصمي
هذا الجدارْ
ايها الجالسُ المرتاح إعلمْ
ايها الجالسُ المرتاحُ افهمْ
ما وِلدتَ من بطنِ أمٍ
لو كانتْ تدومُ للجالسينَ
الكراسي
فيا سيدي
إنكَ قدري
وحبُكَ كلُ ما عندي
سألعبُ ضدَكَ وحدي
سأفوزُ ولن يهمني
ابداً إن كانَ فريقُكَ
خماسيّاً ام سُداسي
تقرأني؟
فأنا على بابِكَ
ملَلّتُ الانتظارْ
متى ايها المتكبر المُتعالي
تُناديني؟
فأنا قلقاً متشائماً
على بابِكَ أحبسُ أنفاسي
لولا خجلي وأستحيائي
لحطمتُ بمعصمي
هذا الجدارْ
ايها الجالسُ المرتاح إعلمْ
ايها الجالسُ المرتاحُ افهمْ
ما وِلدتَ من بطنِ أمٍ
لو كانتْ تدومُ للجالسينَ
الكراسي
فيا سيدي
إنكَ قدري
وحبُكَ كلُ ما عندي
سألعبُ ضدَكَ وحدي
سأفوزُ ولن يهمني
ابداً إن كانَ فريقُكَ
خماسيّاً ام سُداسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق