الصفحات

الاثنين، 8 يونيو 2015

مقال يعنوان "رساله الى ذئاب الانترنت" للكاتبه منى السرتى

ماذا ينسى الرجل الذئب أن لديه بناتاً وزوجة وأخوات وأكيد سأجد من يذكر أن لا بنات أو زوجة أو أخوات لديه وأنه مقطوع من شجرة ألم يفكر في المستقبل وأن الله يمهل ولا يهمل وسترجع الصفعة له عاجلاً أم أجلاً هل هو خالد في الدنيا هل يعلم ماذا سيحصل لذريته من البنات مستقبلاً .. وسأذكر قصة ( دقه بدقه ولو زدت لزاد السقا) وأرجوا لمن لم يقرأ القصة أن يبحث عنها في كتب التراث ولها مدلول عميق جداً لمن يفهم .. وكما لاحظت يوجد الكثير من الذئاب الذين يتخفون خلف قناع الطيبة والأخلاق العالية ويدعون النزاهة والعفة والرقي ويبذلون معسول الكلام كي يصطادون في شباكهم الكثير من الفراشات ويدسون السم في العسل ثم بعد أن يسرقون منها ألوانها الزاهية يحطمون أجنحتها فلا تقدر على الطيران ثانية .. وهناك أيضاً من يلبس قناع الحب والطيبة والكلام المعسول وبعد أن يتمكن من الضحية يتحول للتهديد والإبتزاز ونشر الفضائح وبيوت كثيرة تم تدميرها وأسر تشردت وبنات تم التخلص منهن تحت مسمى الشرف والإبتزاز يكون من الطرفين ولا أعفي أحد من ذلك .. كذلك الكثير يدخل خلف أقنعة لا تدل على حقيقته قد يتظاهر أنه غني أو صاحب مهنة جذابة أو يتخفي بعمر أصغر من عمره الحقيقي أو العكس وقد يقول أنه لم يتزوج بعد أو مطلق محروم من الحب ووحيد يعاني الوحدة أو يخفي أن لدية العديد من الأطفال أو الأحفاد وهذا ينطبق على الطرفين وقد تكون من بائعات الهوى وتريد إصطياد شخصية مشهورة الأغلب يظهر بعكس حقيقته إلا من رحم ربي .. وأخيراً أحب أن أنوه أن تواجد أغلب السيدات والآنسات على الفيسبوك ليس للتعارف أو للشات فقد تكون شاعرة أو كاتبة أو صحفية أو مفكرة أو تتهتم بالسياسة وغير ذلك وتحب أن يصل فكرها وفنها للناس .. ويحدث أن بعض من يتم إضافتهم بدلاً من التواصل على الصفحة يدخل الشات لدرجة أن أحدهم قال لماذا قبلتي إضافتي إذا كان الشات والخاص مغلق وكان الجواب هو الحظر .. فشبكة النت وضعت لتبادل الأفكار الخبرات والمعلومات وكل المخترعات لها جانبين الجانب المفيد والمسيء ويرجع للفرد أما استخدام الجانب الحسن أو السيء لأن الإنسان هنا مخير وستتم محاسبته في الدنيا قبل الآخرة ولنتقي الله أحبائي في الله .
رسالة لذئاب الانترنت .. مقالة بقلم الكاتبة / منى السرتي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق