الأحد، 23 أغسطس 2015

وثنية العشق .....من قصيدة الشاعره / إيزيس غانم


علمتنى أن أصفق لإنتصاراتك..
وأن أكونَ بخيمتك ...
قارورة العطرِ النقيّه...
قارورةٌ العطرِ الذى توسّدَ عطرك..
متغلغلاً فى قارورةِ نفسك...
فتزاوج العطرانِ نوراسان..
يتصافحا والبحرِ ..بأجنحةِِ رماديه...!
يخترقانِ ضبابَ الغيمِ...
فأقرأُ وردى...وتقرأُ وردك..
وتدثرنا عباءةَ خوفِ...
فنسمعُ صوتَ اللهِ يطمئنُ فينا الخوف..
وكأنا نعودُ من الدنيا..لجنانِ اللهِ الأبديّه..
وأعودُ لوردى فأقرأهُ,,,,,
وتعودُ لوردِكَ تقرأهُ....
وكأنَ صلاتك وصلاتى ..
إنشودةُ عشقِِ مصريّه...!
إيزيسُ كنت ..وأنت الأوزوريسُ العاشق..
فإجعل من أوردتكَ ظلاً ...
يُظلُ ورودى القمحيّه....!
فسنابلَ يوسُفَ والبقرات..
ورؤيا الحُلم الملكيّه..
كشفت عوراتَ الكُهانِ ...
عوراتَ النفسِ البشريّه..
فترآءت نفسُك فى مرآةِ حقيقتها..
فتبينت ..وبانت فيك..
تلك الصحراءِ الرجعيه...
صحراءِ اللات..ومنات ..
والأقنعةُ العنتاريه...!
.........................................
جزء من قصيدة \\ وثنيةُ العشقِ...
إيزيس غانم....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون