الطفولة فترة ..ومحطة رائعة وجميلة في حياتناوعازف الناي يرى أنها تبقى راسخة في أعماقنا مهما طالت أعمارنا..وهي تبقى مها كانت الظروف الاجتماعية والمادية في تلك الفترة ..هي محطة نكون فيها أطفال دائما سعداء ..مهما كانت الضروف ...صعبة أم غير صعبة تجدنا د ائما سعداء مهما كانت ...بآلمها وأفراحها ...حتى بكاء الطفولة رائع ....انها محطة هامة للانسان بطفولتنا نلهو بالحياة وكأننا ..نملك الدنيا ..نعيش فيها كما يحلو لنا ....أحلامنا بسيطة ..وآمالنا كبيرة ونقية مثل قلوبنا ..وتلك الأحلام والتمنيات تبدو لنا سهلة المنال بكل براءة ...نضحك ونلعب ونبكي .............لكن لا ننام على حقد أو هم في قلوبنا ....عازف الناي ...يعتبرها محطة السعادة الحقيقية... وهي من أروع محطاتنا ...نحلم ونتمني أن نكبر .....دون أن نعلم ما يخفيه لنا القدر ...ودون أن نعلم أن تلك الآلام التي كانت بسيطة في نظرنا ماهي الا نائمة فقط الى حين في تلك المحطة الجميلة ..ولا نعلم أن الزمن هو الكفيل بتحريكها وايقضها في كبرنا ولا نعلم أن تلك الأحلام والآمال البسيطة قد تتحول الى كوابيس تطاردنا و لاندري أن تلك.. الرغبات التي كانت في الصغر ...في كبرنا يجب كبحها لأن مطالبها ستكون كثيرة ....و،أن مانجده قليل جدا مما كنا نحلم به ...وليس بتلك البراءة .........وبالتالي نكتشف في كبرنا ...مصاعب الحياة ...وقد تلهو بنا الحياة.... كما كنا نلهو بها ونصطدم بأنه زمن ليس ذلك الزمن ويشتد الحنين للطفولة ........انها حقا رائعة وجميلة لكن الحياة محطات تليها آهـــــــات
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق