الصفحات
▼
رَبِحتُ مزيدًا من الصحو. ق ق ج ....أحمد بدر مهدي.
- مُستلقي على الأريكة المُفحمة من آثر الانفجار؛
- وبينه وبين عينيه أطلال الروح،معه
- جهاز ترانزستور صغير يستمع فيه لمحمود
- درويش،أنا لاعب النرّد رَبِحتُ مزيدًا مِن الصحو ويمر الكلام إلى
- بل لكي أشهد المجزرة،أمه،أخته،وخمسة ذكور، وطفله الوحيد
- وشجرةِالبرتقال،والسماوات والأرضين،وحسيس الهمس ورائحة الصندل الذكري،انطفئوا جميعًا مع انطفاء جذوة عينيه.فجأة قرر
- موسيقي أوبرالى أن يعزف في موقع الحُطام بالتشيلو خاصته
- عزف وهو مُثخن بجراحه،فرفق به المُعمى حديثا.،وقام واتكأ على الحجارة،ورقص في استدارة نسمةٍ برائحة الدخان،فتوقف
- الإرسال وصوت درويش،فأكملا إثقال ما يفعلا لهذيانهما،
- بحنو وأناة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق