- حظي من الدنيا أن تستبيح همومي
- تحاصرني تكبل بالحزن أصفادي
- فأوهنتُ ووضعتني في مراتب الأقدارِ
- وبلغ السؤدد مني مبالغ الإعصارِ
- استخفت بأجنحتي فلم أستطيع النهوضِ
- فلمَ تطيلي يادنيا في ظنوني بالمساعي
- وأذلتي همتي بالشق في نفسي والانخفاضِ
- قطعتي مني سطور وحروف كلماتي
- ذابت المعاني بين آهاتي و أناتي
- وأنا من قسوتك تلعثمتْ عباراتي
- بددتي طُُُرقي بين تعنتك مع أقدارِ
- تشتت بين القسوة وأنين الصدماتِ
- ولم تلقِ لي بالمزاح اسكنته بأطلالي
- تمنيتُ صفو السكون يصل لعباراتي
- فيحلو العيش بكثرة ابتساماتي
- لكنك زرعت الحزن داخل غمراتي
- فأي حصادٍ هذا أحصده يذوب في آهاتي
- سيف الجمود يحاصرني حتى في غفواتي
- وأيقنت أن السعادة من النعم القليلاتِ
- فما عدت أراها بل أسمع صوت أناتي
- وما تغنى الزهر بل ترك القبلاتِ
- فياوليد الفرْح طاوعني واطرق مرةً أبوابي
- أنتظرك تبلغني السلام وتٌقف على كتاباتي
- بايعني بألفاظٍ تمعن كسيف الخطباءِ
- فأنا شاعرللحزن والفرْح أيضاً من أحبابي
الصفحات
▼
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق