السبت، 9 أبريل 2016

(وماذا عن كرامتي))...منصور رسلان

جاءتني ودموعها تجرى على خديها مثل قطرات المطر
تروى الى الام حزن عميقا قد اصاب حياتها ونهدر
وبانه لم يعد يحبها 
وانا انظر اليها 
بحسرة وانين يعتصر مهجتي
تقول ان شيء ضاع منى
ولاكن بكل شيء عزيزا على قلبي
بل اقول شيء اغلا من القلبي
اقول أننني احببته حت الموتى
بل تمنيت الموت ليرحمني منه
ولاكن لم يأتي الموت
هكذا دار حديثها عنه بكل معانى الآهاتى
وانا انضر اليها مبتسما ببعض الابتسامات الزائفاتى
قلبي يرتجف من هول ما اسمع وتكويه الحسراتى
تشتكى لي انا ايو انا من قضى ايامه فى حبها كالعباداتى
انتظر القاء لا روى لها عن سهر الليالي
وبانني احببتها حب فاق الخيالى
تمنيت ان تنشق الارض عنى واتوارى داخل الترابى
ماذا اقول لقلوب لم تقرا في لغة العيون وترانيم السهادى
يحاصراه اضعت عمرى اعشق ليلى بلا تعبيراتى
وابيت كل يوم لليلتي في جنة من الظلماتى
وانشد ابار الماء في وحى السرابى
صمت بره احاول لم شملي والثباتى
ماذا اقول لها
اعبر لها عن مدى حبى لها ام اصمت حتى المماتى
هي تمنت الموت لفراقه
وانا بدون كرامتي سأصبح فى مهب الرياحى*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون