الصفحات

الأحد، 17 أبريل 2016

(يارب أنا بشكرك).....

(يارب أنا بشكرك)
يوم القيامة هتدور عليه وتطلبني مخصوص عكس ما في الدنيا إنك متجاهلني وكأنك مش موجود فيها ولا انا موجودة معاك يومها فيه فرق كبير بيني وبينك.
وقتها هتعرف إيه المطلوب وواجبك ناحيتي هتستوعبه كويس.
عشان إنت ظالم هتطلب من ربنا غفران الذنوب وقتها كل واحد أكيد بيدور على نفسه وبس وانا بالخصوص هدور على نفسي.
أكيد بتسأل نفسك تيجي ازاي دي.
أيوه نسيت ما انت مفكر نفسك هتعيش متسلط في الدنيا والآخرة.
لاء يا حبيبي ..فيه شىء اسمه القصاص .
قصاص دنيا وآخرة بس فيه اختلاف بين الاتنين ..لاء دا فيه خلاف.
بقولك إيه:بناء على ذلك هسيبك تعمل فيه ما بدالك.
مافيش حق عند ربنا بيروح.
ربنا خلقنا كلنا وله في ذلك حكم.
الحكمة بقة إننا كلنا ذنوب ...نعم لا أنكر كل ده.
إنت وانا هتتعرض ذنوبنا على ربنا .
أصل فيه على أكتافنا ملكين.
رقيب وعتيد شايفين شغلهم على ما يرام والصغيرة والكبيرة مسجلينها.
أما انا مسجلة ذنوبك فيه..يا ريت تطلب من ربنا الغفران.
نعم نعم !.عندك كبرياء من عجب.
يمكن بقى تتفي ربنا شوية.
لاء وشوية ليه ..تتقيه كتير أوي.
التقوى دي هتنفعك في يوم لا نافع فيه مال ولا بنون.
أنا بنصحك وانت حر .
وكمان نصحت نفسي وربنا عالطيب يقدرني.
مش أكون ضمن الناس اللي يقولوا وما يعملوش.
تعالى أنا وانت نتخيل نفسنا كده يوم العرض.
عارف يعني إيه يوم العرض؟
يعني يوم الدين ...أيوه إنت كده فهمت إني قاصده يوم القيامة.
أنا واقفة أهه وانت واقف قصادى وفيه ملك بيقولك أنك عملت فيه كيت وكيت وبنفس الوقت بيقولي سامحيه.
هل يا ترى هسامحك؟
أبدا أبدا دي فرصة وجاتلي من السما.
أيوه أنا سامحتك وسبت حقي في الدنيا وجه معادي أخده منك في الآخرة.
حسنات كتير أوي.
شكرا يا حبيبي ياللي ليك فضل كبير أوي عليه.
بقلمي //الهام شرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق