سكرت عيونى من سحرها
وترنحت من حسنها
وبدأت ألمح فى عينيها الفرح
وتلعثمت خجلا" فى ثوبها
قالت $ وماقالت $ برمش العين
أخفت عن أذنى كلامها
والله قالت بنظرة" ، جعلت
فؤادى فى صميم فؤادها
ودنوت منها كأننى ، ضوء"
تألق ف السماء من نجمها
كأننى، ماء" تدفق ف الضلوع
من برد أمواج نهرها
وهممت فى صمت" رهيب
أن اقتنص تمرا" فشدت نخلها
وتراجعت قدما" على قدما" وقد
أوت لكوخ الحب فى كيوانها
فدنوت منها ثانيا"، متمهلا"
فأكتستنى تمرة" من تمرها
فأشرت بالعين أحتراما"
من فيض ماء حياءها
بالعين، قلت ، لا أبغى
منها تمرة" ، بل كلها
فهمت بأن أشارتى بالعين
تبغى نخلة" من زرعها
وبأننى ، أطمع ولكن ف الكثير
ساعة وصال من وقتها
وأطمع حتى بالأقل واننى
بساعة وصال، ليس أطمع بعدها
وبأننى جمرا" على درب الهوى
يرجو بدمع العين منها ، وصالها
فتنهدت ، تنهيدة" من نسمة"
شقراء من أنسامها
جعلت فؤادى بداخلى ، يهتز
مثل النخل من تنهيدها
وتشكلت ، وردا"، وفل"
ثم عطرا" من ثنايا عطرها
وتحركت كالسهم ف الهيجاء
ثم تباطأت فى دربها
حتى اذا وقفت أنارت
زوايا الدرب من أضوائها
وأنا على الأضواء أنظر،صاح بى
صوتا" كصوت اللحن من ألحانها
من أنت؟ قلت أنا الندى
وأنا التراب الحر، يسكن أرضها
وأنا نشيد الحب ، والأمل الذى
قد طرز الأشعار بحبها
من أنت؟ صاحت بلهجة" جعلت
دمائى ترتعش من صوتها
من أنت؟ قلت أنا الذى ، يكتب
بدمع العين أشعار" لها
ما كنت الا شاعرا" ومطببا"
بالشعر جئت مداويا" جرحها
من أنت؟ صاحت ، زمجرت
وأنا بمملكتى ، وفى أشيائها
شمسى وقمرى والنجوم
أتت للقائى ، ولقائها
من أنت؟ صاحت سائلة
من أنت؟ قالت بلهفة شوقها
فوقفت مرتبكا" وكلى أعين"
فرأيت نورا" خالصا من شمسها
ورأيت ألغاز الهوى ،ما أجمل
الألغاز ، بل ما حلها
فصعقت ثم صحوت بعد سويعة"
وبأدمعى لما صحوت أجبتها
أجبت قلت، انا الحبيب
نبضك ، فسال الدمع من عينها
قالت، بدمع العين يحبو كأنه
خرزا" أضاءت خدها
والشوق يخرج فى سكينة
كلما خرج النفس من ثغرها
نبضى، حبيبى، كل ما ملكت
يدى ف الدنيا من أحبابها
ثم أكتستنى بعد حرمان السنين
حضن الهوى من حضنها
فتأثرت أعضائى، ثم تساقطت
تبكى بدمع العين فوق حذائها
وترنحت من حسنها
وبدأت ألمح فى عينيها الفرح
وتلعثمت خجلا" فى ثوبها
قالت $ وماقالت $ برمش العين
أخفت عن أذنى كلامها
والله قالت بنظرة" ، جعلت
فؤادى فى صميم فؤادها
ودنوت منها كأننى ، ضوء"
تألق ف السماء من نجمها
كأننى، ماء" تدفق ف الضلوع
من برد أمواج نهرها
وهممت فى صمت" رهيب
أن اقتنص تمرا" فشدت نخلها
وتراجعت قدما" على قدما" وقد
أوت لكوخ الحب فى كيوانها
فدنوت منها ثانيا"، متمهلا"
فأكتستنى تمرة" من تمرها
فأشرت بالعين أحتراما"
من فيض ماء حياءها
بالعين، قلت ، لا أبغى
منها تمرة" ، بل كلها
فهمت بأن أشارتى بالعين
تبغى نخلة" من زرعها
وبأننى ، أطمع ولكن ف الكثير
ساعة وصال من وقتها
وأطمع حتى بالأقل واننى
بساعة وصال، ليس أطمع بعدها
وبأننى جمرا" على درب الهوى
يرجو بدمع العين منها ، وصالها
فتنهدت ، تنهيدة" من نسمة"
شقراء من أنسامها
جعلت فؤادى بداخلى ، يهتز
مثل النخل من تنهيدها
وتشكلت ، وردا"، وفل"
ثم عطرا" من ثنايا عطرها
وتحركت كالسهم ف الهيجاء
ثم تباطأت فى دربها
حتى اذا وقفت أنارت
زوايا الدرب من أضوائها
وأنا على الأضواء أنظر،صاح بى
صوتا" كصوت اللحن من ألحانها
من أنت؟ قلت أنا الندى
وأنا التراب الحر، يسكن أرضها
وأنا نشيد الحب ، والأمل الذى
قد طرز الأشعار بحبها
من أنت؟ صاحت بلهجة" جعلت
دمائى ترتعش من صوتها
من أنت؟ قلت أنا الذى ، يكتب
بدمع العين أشعار" لها
ما كنت الا شاعرا" ومطببا"
بالشعر جئت مداويا" جرحها
من أنت؟ صاحت ، زمجرت
وأنا بمملكتى ، وفى أشيائها
شمسى وقمرى والنجوم
أتت للقائى ، ولقائها
من أنت؟ صاحت سائلة
من أنت؟ قالت بلهفة شوقها
فوقفت مرتبكا" وكلى أعين"
فرأيت نورا" خالصا من شمسها
ورأيت ألغاز الهوى ،ما أجمل
الألغاز ، بل ما حلها
فصعقت ثم صحوت بعد سويعة"
وبأدمعى لما صحوت أجبتها
أجبت قلت، انا الحبيب
نبضك ، فسال الدمع من عينها
قالت، بدمع العين يحبو كأنه
خرزا" أضاءت خدها
والشوق يخرج فى سكينة
كلما خرج النفس من ثغرها
نبضى، حبيبى، كل ما ملكت
يدى ف الدنيا من أحبابها
ثم أكتستنى بعد حرمان السنين
حضن الهوى من حضنها
فتأثرت أعضائى، ثم تساقطت
تبكى بدمع العين فوق حذائها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق