الصفحات

الاثنين، 18 أبريل 2016

يُحَدِّثُنِي... وَيُحَادِثُنِي زَيْنُ الشَّام

عَلَى خَصْرِي
تَتَرَاقَصُ الطُّيُورُ.....
وَبِمَوْجٍ عَيْنِيٍّ....
تُسَافِرُ النوارس
وَتَتَلَاطَمُ أَمْوَاجُ البُحُورِ.....
وَتُعَانَقُ بِي النَّسَمَاتُ النحور
وَتَفُوحُ رَائِحَةُ عِطْرِي....
كَالبَخُورِ.... تُمُورٌ
وَعَلَى خَدِّي تَتَفَتَّحُ أَزْرَارُ الزُّهُورِ
وَبِشَفَتِي تُعْقَدُ أَوْصَالُهَا الوُرُودُ
هَكَذَا هُوَ عَنِّي يَقُولُ
يُمْسِكُ يَدِي... وَيَحْدُثُ؟؟
يَامِنُ بأضفرها الصَّغِيرُ.....
تَغَيُّرُ مَجَرِي....
وَمِنَحِي قَصَائِدُي....
وَتَجْعَلُنِي كَالكُرَةِ الأَرْضِيَّةِ....
حَوْلَ نَفْسِي أَدُورُ
يَامِنُ تَتَعَدَّى كُلَّ النَّظَرِيَّاتِ....
وَالمَسائِلُ الحِسَابِيَّةَ....
وَقَوَاعِدُ الحُبِّ الأزلية
والعشقية.....
أَشْرِعِي لِي شَفَتَيْكَ
فَرُبَّمَا خلسةً اِسْتَطَعْتُ العُبُورَ.....!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق