
- أمة ضحكت من جهلها الأمم
- بقلم .شحات خلف الله عثمان كاتب ومحام
- عندما تجتمع أمتنا على أغنية أو رقصة او مبارة كرة قدم وتفترق فى إتخاذ قرار يحمى عرض أو قدسية موقف أو دعوة الى مكارم الأخلاق فى احد المواقف هنا يكون السؤال :
- هل نحن أمه تستحق أن يكون لها شأن وباع بين الأمم طالما كان قدوتنا ونبراسنا فى تصرفاتنا سفائف الإمور وعُهر المطربين والراقصين ؟
- العيب فيهم أم فى شخصياتنا التى تم التلاعب بها طيلة العقود الماضية ليصبح اقصى طموح تفكيرها التفكير فى الغرائز الحيوانية واذهاب العقول بالافكار الشيطانية ؟
- فى مرحلة ما بين السؤالين السابقين خرج جيل جديد مشوة ضاعت منه المفاهيم السليمة للدين واكتسب ثقافة الارهاب والعنف المجتمعى.
- واخذ الجانب المتشدد فى التفكير لدى بعض السابقين وقام بنشرها فى المجتمع ليمحى بها اثار التخلف والاباحية من وجهة نظره وبالتالى نرى بأعينينا كيف هو المردود على تلك المجتمعات .
- عندما رأيت احدى الصور المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعى للمطربة أحلام وهى تؤدى العمرة فى صحن الكعبة أقدس الاماكن فى الإرض يتم التجمع حولها من العديد من الاشخاص لإلتقاط الصور السيلفى.
- أصابتنى مرارة وغصة فى الصدر ودمع تَرقْرق فى المُقل.
- وقلت أهانت علينا قدسيات الإماكن وأصبحنا للفنانين والمطربين مقتفين !
- او للمتشددين الارهابيين طامحين .
- هنا صرخة أوجهها:
- الى ذوى الأمر والقائمين على المعاهد والمدارس الدينيه والازهر والكنيسه والمعابد فى كل البلدان العربيه من المحيط الى الخليج اقول فيها أنشروا تعاليم الدين الصحيح بعيدا عند التشدق والعنف مقتفين اليسر والسماحة ووسطية الأمور دون تراخى او تسهيل او انحلال
- اعيدوا للاماكن المقدسة
هيبتها وامنعوا فيها التصوير فهناك تعارض شكلى لا تعارض شرعى بين من أتى برداء الاخره وتجرد من الدنيا بلباس الاحرام ويلتقط السيلفى وكانه فى مزار سياحى فالمقدسات اولى بها التنزية والتبجيل لا التصوير . - اللهم انى قد بلغت ..... اللهم فأشهد
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأربعاء، 22 يونيو 2016
أمه ضحكت من جهلها الأمم .... بقلم الكاتب / شحات خلف الله المحامى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق