الصفحات

الاثنين، 20 يونيو 2016

بعد الفطار .... بقلم الشاعر ابراهيم فهمى

بعد الفطار 
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عزيزاتى أعزائى
كل عام وأنتم بخير
رمضان كريم
اليوم الخامس عشر فى شهر رمضان الكريم يرحل عنا وهكذا منتصف الشهر الكريم وقديماً كانوا يقولون أهل مصر القدامى عن شهر رمضان كمثل شعبى أو قول مأثور (رمضان عشره مرق ، وعشره خَلَق ، وعشره حَلَق ) وتفسير ذلك
عشره مَرَق = يعنى عشرة أيام للطهى واللحوم وشوربة اللحوم
عشره خَلَق = يعنى عشرة أيام لشراء ملابس العيد والكسوة لأهل البيت
عشره حَلَق = يعنى عشرة أيام يتم فيهم عمل الكعك والبسكويت والمخبوزات المشابهه وكان يتم عملها فى البيت بمساعدة الأهل والجيران فى إحتفاليه جميلة
ولكن قيل لنا بعد ذلك من رجال الدين أن هذا القول خطأ لأن رمضان كله للعباده وليس لهذه الأشياء الموروثه
المهم أعزّكم الله تعالي حابب أن أتحدث معكم عن شئ هام جداً على الأقل بالنسبة لى وهو إندحار صنعة الكنافه البلدى فى مصر وقلّة من يصنعها للأسف
وبصراحه أنا أحب جداً الكنافه البلدى وهى معموله بالزبيب وجوز الهند ومتحمّره بطريقه حلوة ويا حلاوتها يا مُبارك ههههههه
وليسقط مرض السكر ، الكنافه لا حل لها فى رمضان ولا يمكن أن يمر رمضان دون أن تتناولها أكثر من مره خلال الشهر الكريم
وحبذا بقى لو أكلتها بعد الفطاربقليل أو فى منتصف الليل قبل السحور وبعدها إحرص على المشى قليلاً ( أى نعم بعدها تداهمنى الحموضه ونتصل بالمطافى التى لا تأتى كالعاده إلاَ متأخره بعد أن يحترق صدرى من الحموضه وينتفخ القولون ولكن هى تستحق كل هذا العناء فى نظرى والمطافى هنا هى الصيدلية )
لابد ان يكون لنا أهدافاً كبيرة ونضحّى من أجل تحقيقها هههههه
عزيزاتى أعزائى
إبتسموا للحياه ولا تكونوا مثلى مدمنى الأحزان والهموم فقد أثقلت كاهلى وأصابتنى بكثير من أمراض العصر ولا أحد منكم ينام وهو زعلان أو غاضب بالله عليكم فذلك أس كل مرض وبلاء
الدنيا لا تساوى أى شئ فلا تركن لها وأغنم من الحاضر لذاتك ما دامت لا تغضب الله وقل دائماً الحمد لله فى المرض .. فى الفقر ...فى الموت .. فى أى بلاء تمر به وثق دائماً أن الله خلقك ليرعاك وليس ليتركك لمصير مجهول فقط ثق به وأطلب منه دائماً العون والعفو والرحمة
واطلبوا لى أنتم العفو والمغفره والدعاء بظهر الغيب واغفروا لى أى خطأ أو سهو أو نسيان أو تجاوز غير مقصود وأشهدكم وأشهد الله أنى أحبكم جميعاً فى الله
وأتمنى لكم جميعاً كل الخير ولأولادكم ولأسركم فما نحياه فى الدنيا قليل وما ننتظره فى الآخره كثير وأدعو الله أن نكون من السعداء فى الدنيا والآخره برضا الرحمن الرحيم .
وكل عام وأنتم بخير
رمضان كريم
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق