الاثنين، 20 يونيو 2016

صوت المروحه ... بقلم الشاعر والأديب / درب الشوك


  • صوت المروحة السقفية يشتت فكري، وطنين الناموس لايجعلني اهجع، جثتي تتخذ من قنفة طويلة مسرحا لها ،واصبعي السبابة من يدي اليسرى يطرق الحروف على الشاشة الزرقاء، اتوهم فامسح ،اقرأ فاحذف،احك رأسي فثمة قشرة تتناوش فروة رأسي ،يا الهي هذه قرصة بعوضة غرست انفها في اعلى يدي ،اضربها فلا الحظها ،احك وارجع اقلب الحروف ،اتوقف .عماذا اكتب الان ،من يقرأ، انه آخر الليل، الكل مشغول ،من سيقرأ حرفي ؟ نعم انا وحدي من سيعيد قرائته ، هل احذف قصتي لهذا السبب؟ كلا ،ساستمر ،ربما سيجدون وقتا يلاحظون فكرتي ،ربما سيمرون عليها دون توقف ،وربمااحصل على اعجاب فحسب ،ماذا سافعل باعجاب؟ ابحث عمن يفهمني، القصة اكتملت ،الحروف اصبحت جاهزة للطبع ،الفكر نضج بالمغزى ،صوت قريب يدنو مني يربت على كتفي يحاكيني ،انهض فوقت السحور قد بدأ ،ننتظرك، اهز الرأس وافرك العين، ابحث عن الفارزة او نقطة او ،،او،،،، ثم اضغط على Doneفتتلاشى الحروف ويبدأ الفكر يبحث عن فكرة اخرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون