أنا و ليلى وراكب جواد ذهب وواحة بها ماء وربيع و حطب وحسناء في صحراء جادت الطرب واسْتحْسٙنتْ الجُلوسٙ وطٙلبت الحٙطٙب فجن ليلها و تٙوددت جلوسا بالطلب و بٙادٙرٙتْنِي بِحُلوِ الكٙلاٙم و قول نٙجٙب وأسهر النجم في سماءها واقترب و النفس حركها العشق مثل اللهب فقالت ناولني العود و الخشب ودعني انشدك لحن الشوق و العجب فناولتها الذي بيدي قلم لعلها تكتب لي بيتا مقتضب فأنشدت بيت شعر لزهير وكعب و غردت مثل عصفور فهزني الطرب قلت لها تمهلي لحظة اقٙوِّمْ مٙسْمٙعي فقد تذوقت صوتا قطراته من ذهب لقد غرتني بعقدة أناملها عزفا وشدت القلب بعودها قبل الطرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق