- &&&&& في محطة القطار
- كل هذا الضجيج الذي يعتلي اعماقي... و يسري حبرا في فكري .. وفي صفحة هذه اللحظة تراه له صلة بهذا؟
- بهذا المسرح ؟؟
- انا في محطة القطار .. خرجت باكرا لاسافر.. الان لم
- اعد اتذكر حتى وجهتي ..ولماذا اصلا استيقضت ..
- كم اكره الرحيل بالقطار.. يجعلني اتراجع عن قراراتي ، بل احيانا اصاب بفقدان الذاكرة .
- عيناي.. عالقتان بعاشقين يسرقان قبلة خلف القطار قبل الفراق.. و طفل عالق بيد أمه .. خاءف ان يضيع وسط هذا الحشد .. و جموع تتقاطع خطواتهم يمينا
- ويسارا .. نفس المشهد كلما اتيت الى هذا المكان ..
- كلهم موصومون بالرحيل ..وبالوداع ..كل واحد على خده قبلة وداع .. نفس المأساة ونفس الشخصيات بملامح مختلفة فقط.
- ..و انا تاءهة بافكاري تذكرتك .. لا اظن نسيتك لاتذكرك
- فدمك متورط في قلبي ..وفي كتابة ملف الحزن الذي انسخه كل صباح .. احيانا حتى اجمل ابتساماتي تخفي سرك .. وبرغم سحر عيناي فانا بكيت لساعات ... قبل ان القاك في حلمي.. .. اكره هذا الحزن الذي يجتازني كنحيب تحت المطر .. واعرف عقوبة ماانا فيه. و مالاافهمه .. و اعي بكاءي امام المرآة قبل ان الطخ شفتاي باحمر الشفاه ... واعرف الايمان و الشجاعة عندما افتقدهما احيانا ... لكن ماذا يعنيني في كل هذا ؟
- فانت اخذتني في دنياك .. وهذا القطار لن يوصلني ..
- اليك .. تذكرت رواية ميشيل بوتور البطل ذهب ليلتقي حبيبته و في القطار سقطت كل قرارته ..
- لن تسقط من قلبي فانت اجمل قراراتي فليذهب هذا القطار .. سارتشف قهوتي امام طيفك واعود لنومي..
- حيت التقي بك .
- شادية علي 29//01//2016
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الجمعة، 1 يوليو 2016
فى محطة القطار ... بقلم الشاعره والأديبة / شاديه على
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق