يراودني شعور بالبكاء
وأنا أحملق في محطات الزمن
كيف استطاعت كل سنوات الحياة
أن تنقضي ؟
وأنا غريق ف المحن
تلقفتني الحادثات من الصغر
وتناوبت نحوي المكائد والحفر
وأنا أصارع كل أمواج الحياه
لم تنطلق من داخلي صرخة لآه
دوما أكابد في هدوء المستكين
ما ثرت يوما ضد شك أو يقين
موجة تلاحق موجة
والبحر يتسع السنين
أنا حتي لم أخض تجربة الحنين
لم أدر يوما بفلك العاشقين
قد كنت أحلم أن أعيش كما أنا
حر
كعصفور طليق
لا أحتمل يوما اختناقات المضيق
عاندت قلبي
ولم أعاند وجهتي
قد كانت الألغام
تفرش سكتي
وآه من خفافيش الظلام
حين تقتل فينا كل أشكال الكلام
حين تذبح الأحلام في رحم الخيال
حين تطوي الصفحة البيضاء
وتجعلنا ظلال
حين تنتهك الحمام
اليوم
بعد أن جاء الخريف معاديا
تتطاير الأوراق من عمري تباعا
لازلت أبحث عن طريق
لازلت أحلم بالشهيق
حتي وإن مرت أمامي
أحلام عمر لا تفيق ؟""""""""""
وأنا أحملق في محطات الزمن
كيف استطاعت كل سنوات الحياة
أن تنقضي ؟
وأنا غريق ف المحن
تلقفتني الحادثات من الصغر
وتناوبت نحوي المكائد والحفر
وأنا أصارع كل أمواج الحياه
لم تنطلق من داخلي صرخة لآه
دوما أكابد في هدوء المستكين
ما ثرت يوما ضد شك أو يقين
موجة تلاحق موجة
والبحر يتسع السنين
أنا حتي لم أخض تجربة الحنين
لم أدر يوما بفلك العاشقين
قد كنت أحلم أن أعيش كما أنا
حر
كعصفور طليق
لا أحتمل يوما اختناقات المضيق
عاندت قلبي
ولم أعاند وجهتي
قد كانت الألغام
تفرش سكتي
وآه من خفافيش الظلام
حين تقتل فينا كل أشكال الكلام
حين تذبح الأحلام في رحم الخيال
حين تطوي الصفحة البيضاء
وتجعلنا ظلال
حين تنتهك الحمام
اليوم
بعد أن جاء الخريف معاديا
تتطاير الأوراق من عمري تباعا
لازلت أبحث عن طريق
لازلت أحلم بالشهيق
حتي وإن مرت أمامي
أحلام عمر لا تفيق ؟""""""""""
بقلم /إبراهيم فهمي المحامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق