الأحد، 25 سبتمبر 2016

الطير المهاجر..احمد ااشربينى

أيها الطير المهاجر عنوة
بلغت ذروة الاحتقان
للقمة عيش تجاهدها
بحلم ينازعك فيه أمل
لأبسط رفاهية وترف
لقد عزفت هنا زمنا
بين أروقة الكتب و
وللشهادة سعى لبرواز
على الجدران مهمل
واعباء على كاهل أب
يفترش من عمره أجل
وفرحة تعلو على ثغره
يعلو بك للمجد
بين الجيران والأهل
هل تصور يوما
ان مياة البحر
تقسو عليه فى فلذة كبدة
وتكون الكلمة لله هى العليا.
والصبر على المصيبة
دعاء من أجله
ملايين من البشر
مابين السجود والركوع
وصلاة الغائب
على من خرج جاهدا
للقمة عيش ولم يعد
اللهم ارحم موتانا
واجعل الصبر والسلوان
للاهل
واجعلهم فى جنة الخلد مع الشهداء
والنبين والرسل
اللهم آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون