يصاحبني حنين الراح أنى شئت بالأوجاع
فيلهبني كما لو كنت رساما بجمر النار والآثام
ويلفعني شكاية حبه لمن زادني أشواقا بعقر الدار
فتوهب نفس النفس أقراطا تواسيني كما لو كنت بالآفاق
وتعلو هامتي شتي بكل الحب نمط الورد والميثاق
حبيبة حبها فرط من الرمان عقد اللؤلؤ المرجان
خيوط ترسم الوسنى تحيط بمن بادل القلب بلأشواق
وزاد زادني فرحا وشطئان تحيط بها الملاذ والوديان
كأن عيوننا شطر كأن قلوبنا سطر كأن مدادها عبق
كأن الليل في سكن يراود حسنا زمنا فلا صبح ولا يمسي
يظل بسيد يشدو بأغنية على ناي يحس بها النائمون
فيوقظوا على وتر بلا سهر وفي سهر وفي مهل يهابون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق