الاثنين، 24 أكتوبر 2016

قصيدة لأبى رحمة الله المتولى عبدالله كوهية كوهية وقد كتبها تعبيرا عن القلوب الغليظة من الجماعات الارهابية الذين لاعهد لهم ولا مله لهم ولا ميثاق ابدا ويقتلون الأبرياء من الاطفال والشيوخ والنساء ويكفرون المسلمين ذئاب الغدر

لعمرك يافتى الفتيان جبارة هى ** تلك الذئاب الشريدة العنيدة
لعمرك يافتى الفتيان غدارة هى ** تلك القلوب البليدة البعيدة
شعاع الشمس مؤود بها ** وليل الشر يبحث عن حفيدا
والليل طام وغام برأسها ** والفجر نام وكبل فى حديدا
من للذئاب؟اذاغوت واذا عوت ** ومشت تلوك الارض بشريعة الغاب التليدا؟
أنأت بكلكلها البلاد أ م العباد ** أم خوفوا من تلكم الرعدة الرعديدة
من للفتاة اذاأستبيح بعرضها ** والعدل مخنوق يئد وئيدا
العار يلطخنا والعار أقوى من الردى** ان لم نقاوم ذلك العربيدا
والشرف مذبوح ياقوم فارعو ** والذئب يرتع فى الوهاد رغيدا
والله مادون القصاص شريعة ** حفظا وحرزا للبلاد أكيدا
إن الذئاب اذا عوت فى بلدة ** الفجر يخبو أو يصير بعيدا
أحقا ياذئاب الغدر حقا ** أبحت الإ غتصاب وتعتدينا
أحقا ياذئاب الغدر حقا ** حددت الله .... وتكفرينا
أحقا ياذئاب الغدر حقا ** تطيع هواك..... وتلحدينا
وعشنا فى زمان الطهر دهرا ** فجئت بطين الطين تسودينا
ويسأل شيخنا الملتاع رعبا ** أإخوة يوسف دخلوا المدينة
وحفروا الشوارع ألف جب ** لرمى المحصنات المبتلينا
وأين النجدة الشهماء منا ** وأين مروا الفرسان فينا
أسيف الغدر معقود لواءا ** وسيف العدل منطوى السكينة؟
لعمرك يافتى الفتيان أنا ** قتلنا شيمة الرحماء فينا
فأين شبابنا المأمول دنيا ** وأين شبابنا المأمول دينا
أحقا ياسجايا النيل حقا ** تعودى الى الصراط وتصدقينا
ويأمن شعبنا الملتاع دوما ** وتأمن نسوة دخلوا المدينة
بأى كريمة يمشى الفساد ** ويذدهى والدين فينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون