قست وارتضت منى بكاءً
عندما قالت حبيبى لم نعد
عندها صار فؤادى يرتعد
والحياة فى ظــلام دامس
والبدر يشكو من الرحيل
ويستعد ...…………
وأنــــــا أقلّب بالبكاء هاتفى
كيف هذا العشق يوماً ينتهى
وأراود الآلام حتى تكتــــفى
عــودى إلىّ فإن قلبى يتقد
لا ترحــلى عنى فإنى متيم
بالعشق سيدتى وإنى مغرم
كيف الرحيل إلى مصير مظلم
أين الوعود بأننا لــــن نبتعد
أصبحت أكره كل أمانى الوجود
أصبحت أعلم أننى حتماً أموت
فلقد رأيتك فى الهوى قلباً ودود
كيف الحديث عن الفراق قد قست
عذراً فإنى لن أطيق مـــرارة
ولقد كرهت هاتفى طول الأمد
يا ســاقى الآلام أقبل بدمعتين
وارسم الأحزان فوق المقلتين
كيف هذا الوغد أضنى العاشقين
هاتفى بعد الفراق لن تعـــد
ما قيمتك فى هجــــــــرها؟
ولقـــــــــــــد خُلقت لحبها
وإطالة الأحلام بينى وبينها
يا ليت صوتك لــــــــم يعد
عُد يا حبيبى إننى بك هائم
عُد يــــا حبيبى إننى متيم
مازال حلمى فى فؤادك قائم
وأنا أحدث مقلتى أن تنتهى
عن البكاء وربما يوماً تعد
الشاعر / ناصر عبد المقصود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق