من قلب الأوجاع
نتعلم الحكمة
ي امرأة
ذبحت كل براءةٍ للكلمة
وانصبغت يدها بدماء ضحايا
يموتون على عتبات القمة
ما أبشع أن تحكم قوما إمرأة
تسلب منهم طعم اللقمة
وتصوغ حكايا عشقٍ مبتذلة
حدثت ف ليالٍ باردةٍ
خرست فيها كل الأفواه
وظل الصوت القادم من أحشاء الموتى
يتردد ف الطرقات
وفى غرف العقل المنغلقه
من زمنٍ فات
تتحول كل الأشياء إلى عثرات
نتأمّل فى لحظة صمتٍ
من بَقِىَ
ومن رَحَلَ
ومن قرر أن يحيا كالأموات
لا أعلم كيف يئن الصمتُ
ولا تزرف أعيننا دمعاً
يشكو القسوة فى الوجدان
هل كل منّا تحوّل فى ومضه
إلى مسخٍ كالإنسان ؟
ما شكل زمانٍ
لا نشعر فيه بطعم الراحة
أو طعم أمانآهٍ من ظلم السجّان
حين تكون الروح
والقلب
والعقل
داخل قضبان
ما عاد الصمت فى هذا الزمن أمان
إغتالت تلك المرأة
فى نوم الحقِ
أبنية الإنسان ،،،،،،،،
بقلم الشاعر / إبراهيم فهمى المحامى
23/10/2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق