نظرت إلى الأزهار فلم أر زهرة
تفوح عطرا كوجهك المنير الأزهر
فعرفت في جبينك أن الربيع قد أتى
بجمال سمائه فلا سحب ولا مطر
وأن النهار قد أشرق ضياؤه
بعبيرك الفتان فلا هو برد ولا كهر
وقد سميتك الزهراء في قلبي
فمنك يشفى العليل ومنك يصنع الفهر
ومنك تعزف الأوتار ألحانا
يشدو قلبي لسماعها لما فيه من وهر
فأظل طوال الليل جالسا
كعاشق يسمع الحب فيهوى قلبه السهر
فيا سالكي دروب الهوى سلوها
عن حالي وعن قلبي وكم هو أمامها منكسر
وكم تمنيت الظما بحبها فأحتسي
كوب العشق من حنانها فأكون به منهمر
فيا من يعلو السخاء عينيها كوني
رحيمة بقلب كان بعشقك منصهر
تفوح عطرا كوجهك المنير الأزهر
فعرفت في جبينك أن الربيع قد أتى
بجمال سمائه فلا سحب ولا مطر
وأن النهار قد أشرق ضياؤه
بعبيرك الفتان فلا هو برد ولا كهر
وقد سميتك الزهراء في قلبي
فمنك يشفى العليل ومنك يصنع الفهر
ومنك تعزف الأوتار ألحانا
يشدو قلبي لسماعها لما فيه من وهر
فأظل طوال الليل جالسا
كعاشق يسمع الحب فيهوى قلبه السهر
فيا سالكي دروب الهوى سلوها
عن حالي وعن قلبي وكم هو أمامها منكسر
وكم تمنيت الظما بحبها فأحتسي
كوب العشق من حنانها فأكون به منهمر
فيا من يعلو السخاء عينيها كوني
رحيمة بقلب كان بعشقك منصهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق