لا أعرف بماذا أكتب فى هذه اللحظه ولماذا كتبت ولكن كل الذى أعرفه أننى أريد الكتابه عنك. أريد التحدث معك. فانت حبى الوحيد... ولا شئ يمكن ان يغيير حبى لك... مهما كان حولنا من مشاكل ومضايقات..وأذا كان حتما على أن أعيش بدونك فتاكد انها ستكون حياه فارغه فحياتى بدونك مثل الزرع بدون ثمار ...لا فائده منها لا اعرف ماذا اقول لك سوى اننى افتقدك ... كنت اتمنى فى هذه اللحظه ان تكون بالقرب منى أن تلقانى ان تضمنى إلى صدرك.
لا أعرف سبب تعلقى بك هذا فانت لم تكن الاول بحياتى ولكنك حبى الحقيقى. فأنا احبك حب لا يعرفه بشر حب لايقدر ان يعبر عنه القلم لكن الشئ الوحيد الذى يقدر يعبر ولو جزء بسيط هو الاحاسيس ونظرات العين ..فأنت عندما التقطت عيناى بعيناك للمره الاولى شعرت اننى لم اعيش من قبل أن اراك شعرت لمجرد الوهله الاولى اننى اريد ان احدثك وأن أضمك الى صدرى وأن اقودك الى حلبة الرقص وألقى برأسى على صدرك وانسى ما يدور حولى من مشاكل ومضايقات ولا شئ أفكر فيه سوى ...انى احبك ..أحبك وكيف اسعدك...أحتاج اليك الان
أحتاج اليك مثل أحتياج الطفل لصدر امه. مثل أحتياج الزهره للماء الذى يعيد لها الحياه من جديد
مثل احتياج هاله لك
أحببتك كثيراً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق