الثلاثاء، 20 يونيو 2017

المكتوب ... الحلقة الثانية ... بقلم الأديب / رفيق فتحي


🌾 المكتوب الحلقه الثانيه 🌾
‏عادت ام حسن إلي دارها وهي مشغوله
كيف ستقنع صالح بالزواج من امراءه مطلقه
وهي منهمكه في التفكير نادي عليها ابنها حسن ..يام يام
ردت ام حسن أيوه يا ضنايا 
حسن.. كنتي فين يام
ام حسن .. كنت في مشوار كده .. تعالي يا نور عيني
حسن ... باجولك ايه يا امايا كنت عايز ١٠٠ جنيه اخرج مع اصحابي
قالت ام حسن ١٠٠ سوه حته واحده يا حسن طب قول عشرين جنيه
حسن.. عشرين جنيه اعمل بيهم ايه يا اماي بس دول يدوب يجيبوا كباية شاي
ردت ام حسن .. لا يا قلب امك متزعلش خد يا قلب امك ٢٠٠ جنيه اهوم انبسط مع اصحابك ولا يهمك يا ضنايا
اخذ حسن المبلغ وزهب الي اصدقائه في مقهي صغير بالقريه وكان اصدقائه في انتظاره بالحشيش الذي كان قد طلبه منهم
وبالعوده الي ام حسن والتي هي مشغوله بصالح سمعت طرق علي الباب فقالت 
مين
صالح.. انا صالح يا ام حسن
قامت ام حسن فتحت الباب وقابلت حسن بابتسامه مصطنعه وقالت اما يا صالح جبتلك عروسه انما ايه علي كيفك
قال صالح بتتكلمي جد يا مرات اخويه
قالت ايوه يا صالح امال ايه ده انت زي ابني حسن مش انا اللي مربياك بعد المرحومه امك الله يرحمها
قال صالح انتي الخير والبركه يا ام حسن وان شاء الله اللي بتعمليه مكتوب في صحيفة حسناتك
هنا قالت ام حسن بس هاجولك يا حسن الست دي غلبانه وبتاعة ربنا وجوزها طلقها عشان غلبانه مش زي بنات اليومين دول وانا عارفه انك مصلي وبتاع ربنا قلت دي انسب واحده ليك
قال صالح كتر خيرك يا ام حسن المهم تكون بتحافظ علي الصله يقصد( الصلاه) قالت ام حسن امال ايه طبعا يا صالح وضحكت ضحكة صفراء تنم عن الخسه والغدر
قام صالح وذهب الي غرفته وعندما جاء المساء جاءت ام قبيصي ونادت علي ام حسن ففتحت لها الباب وقالت 
ادخلي يا وليه علي الاوضه بتاعتي بسرعه احسن حد ياخد باله
دخلت ام قبيصي الغرفه وجلست علي الارض بجوار الكرسي الجالسه عليه ام حسن ودار بينهم الحديث
ام حسن... عملتي ايه يا وليه
ام قبيصي .. البلد كلها مفيهاش غير اتنين بس مطلقين ومخلفوش ناديه و زينب
قالت ام حسن ناديه ايه يا وليه يا خرفانه انتي دي تقلب الدار ماخور دي رقاصه يا وليه
قالت العجوز يبقي زينب بتاعة ربنا ومصليه 
فقالت ام حسن زي بعضه مع اني مفروسه منها عامله فيها السيده زينب من صغرها كل منكلمها تقول حلال وحرام انما يله اهي احسن من غيرها
ابعتيلها وشوفي كده هتجول ايه في صالح
قالت العجوز جولتلها يا اختي و وافجت هو سي صالح يترفض
قالت ام حسن ايوه ياختي هيترفض ليه مال وجمال وحسب واللي هتتجوزه هتعيش في ميغه
قالت ام قبيصي اجوم اروح انا يا ست عايزه حاچه
ام حسن .. خدي يا وليه الفلوس دي وحسك عينك حد يعرف بجطع رجبتك
قالت العجوز امرك يا ست الناس
خرجت ام قبيصي من الباب فوجدت ابو حسن علي الباب فقال
ايه اللي جابك هنا يا وليه يا بومه انتي
فنظرت له ام قبيصي وقالت ليه كده يا سيدي داني خدامتك واني اللي مجوزاك
فقال لها مجوزاني ايوه ياما چاب الغراب
سمعته ام حسن وقالت بتجول ايه يا رچل يا فجري انت فرد عليها مسرعا .. هو انا جولت حاچه قالت له ادخل يا اخويا وروحي انتي يام جبيصي
دخل احمد مطأطئ رأسه فقالت له ام حسن اسمع خد احمد اخوك اليله وتروحوا دار زينب وتطلبها لاخوك
قال احمد يا دي السواد هتجوزي الواد واحده ملطلجه يا وليه
فردت عليه بنبره فيها من الامر اسمع اللي باجولك عليه واخوك وافج
قال همسا في نفسه يخرب بيتك وليه
قالت ام حسن انت بتبرطم بتجول ايه
قال مجوووولتش مفتحتش حنكي اهه وضرب يده علي فمه وخرج يقابل اخيه ليأخذه الي دار زينب وبالفعل يتم الاتفاق علي الزواج بعد عشرة ايام
ويعود المشهد الي الدار
تسمع ام حسن طرقا" شديدا علي الباب وقامت مسرع تفتح الباب لتجد ابنها حسن قد عاد ولكنه شبه غائب عن الوعي بسبب المخدرات والحشيش التي تعاطاها مع اصدقائه فقامت تسنده حتي سريره وقالت له .. كنت فين ده كله يا حسن يا ولدي
قال لها اووووووه مانا جولتلك يا وليه مع اصحابي
قالت وليه بتجول لامك وليه
لم يرد عليها ونام نوما عميقا كالقتيل وعندما عاد زوجها وسألها عنه قالت ده جه من بادري ونام
قال لها دلعك ده هيودي الوله في داهيه
مرت الايام العشر وجاء موعد زواج احمد بزينب وتزوجا وهما سعداء جدا برغم بعض الافعال التي فعلتها ام حسن اثناء الفرح
ومن اول يوم بدأت ام حسن بتدبير المكائد
الي القاء في الحلقه القدمه
رفيق فتحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون