الصفحات

الثلاثاء، 27 يونيو 2017

المكتوب الحلقه الرابعه .. بقلم الكاتب والأديب / رفيق فتحي


المكتوب
الحلقه الرابعه
خرجت ام حسن من عند ام قبيصي عاقده العزم علي فعل كل ماقالته لها ام قبيصي واول ما دخلت الدار نادت علي زينب
ام حسن.. يا زينب يا زينب
زينب.. نعم يا حجه ايوه
ام حسن.. هي الدار معفره ليه كيده وشوال الطحين ده محدش دخله أعة الخزين ليه
زينب.. ياحجه انا مروقه الدار دي من بدري ولما ياچي سي صالح يدخل شوال اطحين احسن ده تجيل يا حجه
ام حسن...اهييه يعني هتستني الراچل اللي چاي شجيان م الغيط يشيل الشوال
وبذلك قررت زينب حمل جوال الدقيق الي غرفة الخزين
زينب....طب عيني عليا يا حچه
ام حسن.. حاضر ياختي
ام حسن تساعد زينب علي الحمل لكن بضعف مصطنع جعل زينب تتعب في حمل الجوال
حملت زينب الجوال وهو ثقيل جدا وعمدا مشت بجوارها ممسكه الجوال وتجذبه لاسفل ليزيد الحمل علي زينب . لكن زينب اظهر قوه وصبر
زينب... الشوال اهو يا حجه
ام حسن... طيب عيزاكي ياختي تملي تشطين ميه وتطلعيهم في المجعد فوج السطح عشان حسن هيتسبح ( يستحم ) 
زينب ...حاضر يا حجه
فعلت زينب كل ما امرت به ام حسن حتي اجهدت تماما
طرق الباب فقالت ام حسن
مييين
صالح ... انا صالح
ام حسن... يا زينب تعال افتحي جوزك جه
فتحت زينب الباب فنظر اليها صالح فوجدها مجهده حكم جدا فأخذها الي غرفتها وقال لها
صالح... مالك يا زينب فيه ايه
زينب.... مفيش يا خويا شوية تعب بس
صالح... اوعي تكوني شلتي حاچة تجيله
زينب... ابدا يا اخويا 
صالح اوعي تكون ام حسن مخلياكي تشتغلي بزياده
زينب... ابدا يا صالح دي ست طيبه
لم ترد زينب ان تحكي لزوجها عن
ما تفعله معها زوجة اخيه حتي لا يحدث بينه وبين اخيه وزوجته مشاكل تكون هي المتسببه فيها
ظلت ام حسن تكيد لزينب المكائد ولكن زينب كانت صابره حموله ولا تشتكي لزوجها
تمر الايام والشهور وزينب كما الصخره في عملها حنونه وديعه لينه مع زوجها واخيه وزوجته
وكانت زينب تشتكي من شئ واحد ... حسن ابن اخو زوجها احمد
زينب... يا صالح عايز اجولك علي حاچه كده بس الله يكرمك متچيب سيره اني جولتلك
صالح.. متجولي يا زينب جلجتيني
زينب... ابن اخوك حسن كل يوم ياچي وش الفچر بيطوح وامه بتداري عليه حاول كده يا خويا تعرف اخوك
زينب تتكلم مع زوجها
وقبل ان يكملا حديثهما تأوهت زينب وقالت الظاهر هاولد يا سي صالح
جري صالح علي اخيه احمد وقال له
صالح.... احمد ياخويه زينب هتولد
احمد ....هاتها يا صالح نوديها لاستباليه بسرعه
سمعت ام حسن الكلام فقامت مفزوعه وقالت لاء استبالية ايه انا رايحه اچيب ام جبيصي وقامت تجري مسرعه وزهبت لام قبيصي وطرقت الباب وهي تنادي
ام حسن... ام جبيصي انتي يا وليه
ام جبيصي... ايوه يا ست فيه ايه
ام حسن... زينب بتولد وشوفي بجه انتي عارفه هتخلصينا من اللي في بطنها ازاي
ام جبيصي ... يا لهوي عايزاني اموت اللي بطنها؟
ام حسن... انتي عارفه لو معملتيش كده هارميكي انتي وابنك وبنتك في الشارع لكلاب السكك ومش كده بس هاحرجلكم الدار دي
ام جبيصي بعد هذا الوعيد وهي تعلم ان ام حسن قادره علي فعل اي شئ خافت وقالت
حاضر يا ست حاضر
لبست ام قبيصي جلبابها الاسود علي ملابس بيتها والتحفت بالطرحه شديده السواد فكان منظرها اشبه بالغراب وكأنهما سويا اصبحا غراب وبومه فأم حسن صاحبة الوجه الذي يصعب تحديد ملامحه المتجهم الصارم دائما اشبه بالبومه
خرجت ام قبيصي وام حسن متوجهتان الي الدار عازمين الامر علي فعل ابشع جريمه 
وعند وصولهما الدار وجدا شئ لم يخطر لهما علي بال
في الحلقه القادمه نعرف ماذا وجدا
الي اللقاء في الحلقه القادم من
المكتوب
بقلمي/ رفيق فتحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق