الصفحات

الخميس، 6 يوليو 2017

المكتوب ..( الحلقة التاسعه ) .. بقلم الأستاذ / رفيق فتحي ابوحسن


المكتوب
الحلقه التاسعه
المشهد سرايا النيابه علي في يده الكلابش امامه ابيه صالح واخوه حسن والاستاذ إبراهيم المحامي وقبيصي خارج من باب مكتب وكيل النيابه بعد شهادته على علي بن صالح
المحامي للاسف شهادة قبيصي في غير صالح علي يا حج صالح
صالح.. موجها كلامه لقبيصي.. ليه كده يا جبيصي بتشهد زور علي ولدي؟
قبيصي.. اسأل ولادك يا عم الحج انا جولت اللي شوفته ولا عايزني اكتم شهادة ربنا 
ثم تركهم قبيصي ورجع الي بيته
المحامي.. لازم يا حج صالح نجيب البنت دي عشان تقول الحقيقه
علي.. هتبقي كارثه اخوها ممكن يموتها
صالح.. هنعمل ايه يا ولدي امر ربنا
ينتقل المشهد زينب مع ام حسن تداويها وتقوم بخدمتها بعد صدمتها والتي جعلتها توقفت عن الكلام وام حسن تسمع وتري ولكن لا تتحرك ولا تنطق زينب جالسه عند قدميها تقوم بمساج خفيف لقدميها وتخفي حزنا عميقا علي وفاة حسن وسجن ابنها ثم تخطر علي بالها فكره فقامت مسرعه الي منزل ام قبيصي وعندما وصلت وجدت ام قبيصي جالسه علي عتبة دارها
زينب.. يا ام جبيصي فين صفيه
ام جبيصي.. عايزاها في ايه يا زينب سيبونا في حالنا وكفايا اللي شوفناه منكم
زينب .. جري ايه هي فين صفيه باجولك
تسمع زينب صوت استغاثه صفيه من داخل الدار فتتجاوز ام حسن وتشيحها بيدها جانبا وتدخل متوجهه مباشرة الي مكان صدور الصوت لتجد صفيه مقيده اليدين والرجلين بحبل وعليها اثار ضرب وكدمات
صفيه عند رؤيتها لزينب قالت لها بلهفه
الحقيني يا حاجه زينب
زينب.. مين عمل كده يا صفيه
صفيه.. جبيصي اخويا بعد انتي ما مشيتي المره ديكها دخل وجالي ايه اللي وداكي الغيط مع حسن ونزل في ضرب ورابطني من ساعتها
ام قبيصي.. هتودي اخوكي في داهيه يا بنت الكلب
زينب تفك صفيه وهي تقول تعالي معايا
ام قبيصي.. هتروح علي فين مش هتتحرك من هنا
صفيه متوسله والنبي ما تسيبيني يا ست الحجه جوبيصي هيموتني دهةمبيتفهمش
زينب متخافيش يا صفيه تعالي يا بنتي
همت زينب بالخروج ومعها صفيه وعندما خرجت خارج الدار وجدت قبيصي قادم من بعيد فقالت صفيه.. الحجيني يا ست الحجه هيموتني
زينب تزيد من سرعة خطاويها وتقول لصفيه.. همي يا بت بسرعه فاسرعت معها صفيه التي كانت تمشي ببطئ وكأنها استردت العافيه من جديد
ادركهما قبيص امام دار ام حسن وقال...
وجفي يا بت وجفي يا بنت لكلاب
زينب ادخلي يا بت يا صفيه علي الدار اجري
قبيصي .. واخده اختي ليه يا حجه زينب
زينب.. روح يا جبيصي وانا هاجيبهالك لحد الدار
قبيصي..اسمعي يا حاجه قسما بايمنات المسلمين لو ما طلعت دلوجتي هادخل اجيبها من شعرها
زينب.. تدخل فين يا وله انت فاكر عشان مفيش راجل في الدار هتعرف تدخلها طيب ابجي عتب كده عتبة الدار وانا اوريك مين هي زينب مرت الحج صالح
دخل قبيصي الدار عنوه وصعد لغرفة علي ليأخذ اخته وعند نزوله وجد ام حسن تقف تسد بجسدها باب الدار تحمل بندقية زوجها المعمره وقالت
ام حسن ازاي تدخل الدار يا وله وستك الحجه زينب جالتلك مفيش راجل
رد قبيصي ...انا هاخد اختي يا ام حسن
ام حسن...ستك الحجه ام حسن يا كلب
الحجه زينب اوعي يا حجه تسيبيها ان لاجتها متكتفه في الدار
ام حسن موجهه كلامها لقبيصي.. اخرج يا واد م الدار
قبيصي مش خارج باجولك
ام حسن.. بجا كده اطلقت ام حسن الرصاص فاصابت قبيصي في ساقه فوقع من علي السلم الي الارض
يتغير المشهد وكيل النيابه يأمر بحبس علي اربعة ايام علي زمة التحقيق يرن جرس الهاتف
وكيل النيابه.. ايوه يا حضرة الضابط
بتقول ايه
وهي فين
والمصاب
يخرج وكيل النيابه بعد ان اوقف التحقيق ويتوجه الي صالح والمحامي ويقول القضيه اخدت منحني تاني ام حسن ضربت قبيصي بالنار وصفيه اخته في القسم شهدت بانها كانت مع حسن واخوها شافها وترصد لحسن وقبيصي في المستشفي وانا عليا التوجهه الي المستشفي الان لأخذ اقوال صفيه وقبيصي ثم وجه كلامه لعلي وقال الظاهر هتنام في بيتكم النهارده
ينتقل المشهد الي احمد ابو حسن امام المشرحه ينعي ولده الوحيد منتظرا تقرير المعمل الجنائي والافراج عن جثة ولده ليقوم بدفنها
يخرج الطبيب وقد انتهي وامر بدفن الجثه وارسال التقرير الي النيابه
يتغير المشهد الي المستشفي صفيه تقف علي باب الغرفه التي يرقد فيها اخوها ويستجوبها وكيل النيابه فتحكي له ما حدث
يدخل وكيل النيابه الي قبيصي ويوجه له تهمة القتل العمد
فيرد قبيصي بكل غيظ يستاهل الموت ده كان كلب ويا ريتني كنت جطعته حتت
يأمر وكيل النيابه التحفظ علي قبيصي وتعيين حرس علي الغرفه ويعود الي مكتبه ليجد التقرير ففتحه ثم انتبه وهو يقرأ ثم قال مش معقول
الي هنا تنتهي الحلقه والي اللقاء في الحلقه الاخيره من.
المكتوب بقلمي/ رفيق فتحي ابو حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق