الاثنين، 17 يوليو 2017

سيجال للشاعره رندلي منصور والشاعر محمد الريحاني


سجّال للأديبة الشاعرة رندلى منصور
والأستاذ محمد الريحاني
..............................................
رندليّات
.............
كحورية في براح عينيك ساكنة
ببن أمواج الشّوق تترنّح
بحر،
براح حبر،
أمنية
بين الطّواف
طوفان نهم،
هذه حوّاء
يا لائمي انتفضت
فيها الحبّ والوصل
تسليم
وفِي جنون شهوتها
شيطان
على محيط خصرها
صلاة وسجود
ترسم الوعد والعهد
إيمان
في رحمها
قدس الأقداس ينسكب
في عينيها مرآة أنوار
شطآن ومرسى
لروح القلب التي سكنت
عاشق ولهان كان ينتظر،
صهر
وصهر
فصهر...
فهي صاحبة الهوى راء
راء لريّ حان أوانه
قِبْلَةُ العشق صدري
قلب
وقالب
وقبلة
على جبين الحمد تستتر!!
...................
ريحانيات
............
..وبعد مكر وعصيان
وهجر...مفتعلْ
وفتنة لزهرة جنان،
عزف على إيقاع الوترْ
بدأ العشق يهذي،
ولهان .....
نشوان.....
يتعتع.....
يتمتّع....
في بوحه الصّبياني
بين السّطورسكرت المعاني
بحرف منشطرْ.
خلعت حوّاء الرّداء
انتفض البهاء.....
لاح السّحر على وجه السّحرْ ....
ورمى الكيد خلفها
فوق خطوات ممشاها
رقصات أوراق الشّجرْ....
لبست من الشّوق...حللْ
فتنة ....والإغراء سيتمرْ
لعلّ عزف المقطوعة يكتملْ
نسيم الهوى...يهواها
يعزف الحبّ لغناها
آه من نسيمك يا حوّاء
ياليت الهوى قد سترْ.
استيقظت في فزع
نيران الشّهوات
مكرت النّفوس بالبنات
والويل لمن كفرْ
لا حياة إلا عناق
رغبات أشواق
والعشق جنون للعشّاق
والحرق بين الشّفاه
لهيب نبضات تستعرْ
أنثى عطشانة ....ضمآنة
في نهر الغرام تستحم ّ...
غارقة في بحراحضان الذّكرْ.
سنّة اسالت لعاب الإفتتان
خطوات جنّية الشّيطان
حتما ستتّبع الأثرْ
ولا حاجة لنا لأملاك
ما علمت طعم الحبّ
في صورة بشرْ
بدأ القلب لهواه يعبّ
كمل العشق.....
هاج الشوق ليزكي الحبّ.....
رضيَ في علاه المجد
أينع إحساس النّاس
تمتّعت النّفوس...
دقّت آذانها الأجراس
وربّ قدس الأقداس
برحمته قد غفرْ....
وبفضله عيوبنا .... قد سترْ
خلقنا هبة للحبّ......
به نحجّ ......وبه نعتمرْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون