الصفحات

الأحد، 23 يوليو 2017

أهازيج الفجر خاطرة للكاتبة / دنيا ربيعي

#من_بنات_افكاري
#أهازيج_الفجر
أعاصير تجتاحني كل ردح من زمن، تقلب ما أخزنه في مساماتي، تنغص عيشي و تسرب في أعماق جذاذات الذاكرة تريااااق، لا أقوى على احتماله.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ذهول، ذهول يتملكني كلما علت الابتسامة فمي وتقمصت دورها الإنساني في الانسياب لضحكات مسترسلة تعلو و يعلو رنينها ليمحو صداها كل أمر مستراب، غير أني لا أصاب.
نعم، لا أصاب بتلك التي تسري في العروق والتي تنبسط لها الأسارير و لا يتملكني غير الذهووول.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ما بال حالي لا يستقيم؟
لست أدري ما الجنون؟غير أني لا أرتجيه.
ربما حالي يحتاج طبيبا، يفحص العقل عله يستجيب للفحة شوق قبل المغيب.
ربما،
وربما هي انا، طبع كئيب و قلب رهيب، لا مجال فيه لتعديل.
،،،،،،،،،،،،،،،،،
وما شكوت شكواي الا لأخمد تلك التي تجتاحني بلا رقيب.
صدقا ألفيتني أحيى من جديد...
بقلمي في فجر سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق