الصفحات

الثلاثاء، 4 يوليو 2017

المكتوب ( الحلقة الثامنة ) ... قصة بقلم الأستاذ / رفيق فتحي




 🌴المكتوب🌴
الحلقه الثامنه
جلس علي وعمر علي المسطبه امام الدار يتحدثون عن ما جري صباح اليوم مع ابن عمهما حسن وصفيه اخت قبيصي
واثناء الحديث اتي اليهم قبيصي وكان هذا الحوار
قبيصي.. اسمع يا علي الكلمتين دول انتوا ناس اغنيه واديكم طايله وليكم فضل علينا وعلي البلد كلها لكن ابن عمك عدي الحدود بتصرفاته النهارده
انزعج علي وعمر حينما سمعا هذا الكلام وقال علي... حصل ايه يا جبيصي محصلش حاجه
قبيصي... اني شوفت اللي حصل لما جري عمر مع عم الحج احمد جريت وراكم وشوفت البت اللي كانت بتجري
رد عمر.. وعرفت هي مين
قبيصي..لا شوفتها من بعيد والحمد لله ان مفيش حد شافها ولو حد عرف تبجي مين اهلها مش هيسكتوا احنا بلد ارياف وصغيره والكل عارف بعض فيها يعني لو حصل حاجه في اي دار البلد كلها بتعرف
تنفسا علي وعمر الصعداء وقال عمر.. خد يا جبيصي الحجه كانت بعته ليك الفلوس دي
اخذ قبيصي المبلغ وشكر علي وعمر ودعا لوالديهما وانصرف
قال علي.. الحمد لله لو كان شافها وعرف انها اخته كانت هتبقي مصيبه
عمر.. الحمد لله عدت علي خير
علي.. انا سامع حس ورا الباب
عمر..ايه
علي.. في حد بيتصنت علينا
وقف علي سريعا ليري من خلف الباب ولكن من يصتنت فر مسرعا دون ان يراه احد
رجع علي فقال عمر..جري ايه
علي مشفتش حد
ينتقل المشهد علي ام حسن وهي تدخل غرفتها مسرعه وتغلق الباب وتحدث نفسها
ام حسن... بجي كده يا حسن تشمت العدوين فينه طب لما اشوفك الصبح
يعود المشهد الي الخارج صالح مع ولديه
صالح.. يلا يا جدع انت وهو ادخلوا يلا عشان تناموا عندنا شغل الصبح
علي ...حسن ابن عمي لسه مرجعش
صالح ملكوش دعوه يرجع وجت ما يرجع له اب وام يتصرفوا معاه
دخلوا الي الدار وصعد كل منهم علي غرفته
ينتقل المشهد الي القهوه حيث حسن واصدقاءه يدخنون الحشيش والمخدرات ويضحكون ويمرحون حتي الصباح وقام حسن الي الارض باكرا دون ان ينام فامه دائما توصيه ان لا يترك الارض ومصالحهما لعلي وعمر خوفا من ان يستولوا علي شئ وهذا حال كل حاقد وخائن يعتقد ان الجميع مثله
المشهد خرجت ام حسن تبحث عنه فقد سهرت تنتظره طوال الليل فلم يأتي وعلي الباب وجدت صالح يهم بالخروج ليتوجه الي الارض فسألته 
ام حسن.. أمال عيالك فين يا صالح
صالح.. راحوا علي الغيط من بدري يا مرت اخوي
ام حسن... طيب خدني معاك 
صالح ...علي فين
ام حسن.. هنجي شوية مولخيه من الغيط. 
ام حسن تذهب مع صالح بهذه الحجه لتري حسن هل ذهب للارض ام لا و اين قضي ليلته
وصلا الارض فقالت ام حسن انا رايحه اجيب الملوخيه من ناحية التكعيبه الجبليه
صالح.. خدي بالك ألا الترعه هناك مليانه تعابين
ينتقل المشهد الي الانفار تجمع العنب واحمد وصالح وعلي وعمر يعملان بكد وحسن لم يظهر
صالح.. أمال فين حسن يا احمد يا اخويا
احمد ... راح يصطاد سمك من الترعه الجبليه جال ايه هيوكلنا سمك
وهم يتحدثون يسمعون صراخ ام حسن يهرول الجميع ناحية الصوت وعند وصولهم كان المشهد
ام حسن علي الارض تصرخ وتولول وتلطم خديها حسن ملقي علي الارض ميتا والدماء تنزف من رأسه 
النساء وصلت والانفار الجميع يصرخ والرجال مصعوقه من المنظر النساء تولول وتبكي
يتصل عمر بالنجده ويبلغ عن الحدث وجاءت النيابه وكان التقرير المبدأي اثر ارتطام بمؤخرة الرأس ادي الي جرح عميق ونزيف وتحويل الجثه للطبيب الشرعي للاشتباه في حالة قتل
لم يستطع وكيل النيابه سؤال ام حسن لسوء حالتها ولكن اخذ قبيصي يشير للضابط فقال له عايز ايه يا واد انت
قبيصي...انا عارف مين اللي جتله يا حضرة الظابط
وكيل النيابه ... تعالي قولي مين
قبيصي.. انا امبارح شوفت علي ابن صالح بيه وهو بيتخانق مع حسن علي واحده ست
وكيل النيابه شوفت الست دي
قبيصي... علي مجيت لاجيتها جريت وكان الحج صالح جاي يجري هو وعلي فخفت يجولي جاي تعمل ايه فرجعت طوالي
امر وكيل النيابه بالتحفظ علي علي بن صالح علي زمة القضيه ولحين سماع شهادة ام حسن وصدور التقرير الشرعي
الي اللقاء في الحلقه القادمه
بقلمي / رفيق فتحي

















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق