الصفحات

الأحد، 23 يوليو 2017

ألملم أوراقي .. نثر أدبي للأستاذة / زينب محمد


ا . . . . { ألملم. __ اوراقي } 
. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ألملم اوراقي المتناثره التي بعثرتها عواصف السنين العاتيه اوراق تناثرت في كل مكان هنا وهناك منذ يوم ولادتي. .

. اوراق في الطرقات و تحت الطاوله داخل الادراج فوق الاسره و في الاركان اوراق كثيره مبعثره لا اعرف ما بداخلها ابها حكايات عشتها. حقا. . ¿ . ام انها ايام و احداث ولدت و كبرت بداخلي و لا اقدر على مواجهتها او حمايتها وحدي 
. . . . أهي واقع أم هي من نسج خيالي. ¿

جسدي الناحل صار يتهاوى من شدة مالاقي

وبعد صراع بيني وبين نفسي قررت أن أفتح أوراقي واقراها ورقة ورقه ولا اترك حرفا منها إلا وعرفت معناه

` وفجأه حدث ما لم يكن في الحسبان فجأه فتحت نافذه حياتي عن غير عمد ``` [ فتطايرت كل اوراقي ]

و اخذت معها احلامي وامنياتي ولم تترك. من ذكرياتي اي ذكرى او حلم اعيش تحت ستاره

. . . ووجدت نفسي أتمتم مقهوره

يالا حسرتي على عمري الذي ضاع من بين يدي هدرا. #

أصبحت انسانا بلا احلام بلا امنيات بلا أمل انظر الى الايام وكانها تحتضر أمامي

وحياتي لا اعرف لها معنا ولا انتظر منها ان تربت على كتفي اوتحتضني. . §

. انا انسان بلا اوراق اعيش كل فصول السنه وكانها فصل خريف تتساقط فيه اوراق الشجر الخضراء.

. كل الايام ليس بها ربيع ولا حتى شتاء !!

لكن لابد وان تصدر عدالة السماء حكمها و تعيد فصول السنه. الاربعه مرة أخرى. لحياتي

وتزهر الازهار مرة. أخري بألوانها المبهجه الرائعه . . . وتغرد الطيور بأصواتها الجميله فوق شرفة غرفتي بالامل والسعاده و ونور الحياه °°°°°°°°°

؛ ؛؛؛؛؛؛؛ ```````؛؛؛؛؛؛؛؛

وإن ضاقت عليك الأرض بما رحبت
أ . . أخرج وانظر كيف هي السماء رفعت. ؟ 
اما علمت بأن الله رافعها 
. قادر على تفريج الكروب وان عظمت ¿¿

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
كاتبتكم المحبه لكم على الدوام

( استاذه__ . زينب محمد )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق