كان الجسد يشبه
ناي يبكي الما
نوتات المرض
تنهيه
بالنار تكويه
ترويه سموس السحر
والحقد
ليصبح على شفا الموت
لا طبيب يعالج علته
ولا دواء يخفف الالم
كل العقاقير بلا صلاحية
تاريخها مزيف
والعجز اصاب الجميع
وبات الرحيل قريب
لتهب روح الحياة
تحمل دواءها العجيب
بلمسة ملائكية
فيصبح الناي
قيثارة فرح
تنشد العيد
ليست الحياة للاموات
بالشيء الغريب
لان الله اذا ارد التغير
فيقول للشيء كن فيكون
فسبحان من بيده الكون
ويغير ما يريد
روعة محسن الدندن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق