السبت، 8 يوليو 2017

كعادتها...نثر..الهام شرف

رأيت في دجي الأحلام هذيان يشاطر كل أحزاني
وتسبقه طامة كبرى لتعزلنى عن الأكوان
وترتفع حرارة الجسد 
فتدمع عين من حولي
وتسبق عينهم عيني
ليسبقها عن الحسد
بأن الضعف في الجسد
وأن الروح تعشق أن تكون قوية أبدا
تصارعني بضعف فيك يا أنثى
عهدتك زهرة تحبو فراشات على الأغصان ترهقها
رأيتك بين بستان كأن الروح ساكنها
ملاكا ليس إنسانا
ويشبهك ليشبهنا
فهيا انهضي فينا وهيا امنحي علنا
قصائد دائما حبلى بشوق من ثناياك
تمتعنا جدائل طرف واديك
أناديك مضفرة بخيط اﻻمل يا أنثى
أكررها لتمنحك بطوفان يهز العرش أركانا
وركنك أنت محفور بقلب البيض والسود
سأبكيك إذا قلت بأن الضعف يأويك
كلانا حلة تسمو ولا تحلو سوى فيك
أيكفيك؟
وإن لم يكف زيديني.!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون