الاثنين، 12 فبراير 2018

شخصيات تركت في قلبي شئ (3) .. بقلم الشاعر / إبراهيم فهمي المحامي


شخصيات تركت في قلبي شئ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقاء جديد ووقت طيب إن شاء الله مع شخصية جديدة تركت في قلبي شئ
وللعلم هذه الشخصيات التي أكتب عنها هي شخصيات تعاملت معها عن قرب وكان لها تأثير إيجابي معي ويعلم الله اني لم أجامل احد ولم أنافق أحد ولا أنتظر من أحد أي إطراء أو مصلحة ولكن قد أردت الخير لنفسي وللأجيال المتعاقبه بعدي أن يجدوا في الشخصيات التي أحكي عنها بعض القدوة والمثل والنموذج المشرف 
وشخصياتي كلها من بينكم وليس ضرورياً أن تكون ذات مكانة إجتماعية أو علمية أو حتي ثقافية ولكن أصحاب القدوة والفضل هم أناس بسطاء عاديون عاشوا بيننا وكان لهم حضور المسك والعنبر في مجالسنا وتعلمنا منهم أشياء كثيرة 
وشخصية اليوم هي الحاج / عبدالعزيز عبدالحي أبوجمعه (رحمة الله عليه )
عرفته منذ صغري وكنت اتعامل معه من بعيد كأحد كبار عائلتي ولكن بدأت أدنو منه وأقترب أكثر في مرحلة الشباب والنضج وتحدثت معه وتناقشنا في أمور شتي وبهرني أسلوبه الواضح البسيط رغم انه ليس من أهل العلم ولكنه كان من أهل الفطرة وتعلّم من مدرسة الحياة مما جعله ذو خبرة واسعه بشئون عدة وبكيفية التعامل والحنكة في أمور الحياة 
وعرفت عنه أنه كان مُحكّم عرفي في منطقة الهرم ومخزن اسرار للكثير من الشباب ، كان يجلس إليهم ويتواضع معهم وينصت إلي شكاواهم ويحاول جاهداً أن يجد حلول منصفة وكانت كلمته مسموعه بينهم 
كان يحظي بحب كبير واحترام من كل من تعامل معه 
قضي فترته الأخيرة بين جنبات مسجد الرحمن بنزلة البطران عاكفاً علي الصلاة والآذان وقراءة القرآن والتسبيح 
كان عصر الكبار الذين لهم الهيبة والمكانه والكلمة المسموعة
لم يكن في يوم من الأيام فظّاً مع أحد بل كانت إبتسامته بمثابة دعوة حب وإخاء واستقباله بمثابة فضل وكرم وشيم نفتقدها في أيامنا هذه .
رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته وجعل ذكراه مسكاً وقدوة بيننا 
وجعل البركة والخير في ذريته .
بقلمي /

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون